من يقف وراء إغراق السفينة الهندية بالبحر الأحمر؟

اخترنا لك

أثار عدم إعلان القوات اليمنية، الأربعاء، استهداف سفينة هندية قبالة البحر الأحمر جدلًا جديدًا، فمن يقف وراء إغراقها؟

خاص – الخبر اليمني:

في أحدث بياناتها لم تتطرق القوات اليمنية للسفينة الهندية التي تعرضت لاستهداف بزورق مفخخ في وقت سابق الثلاثاء، ما أسفر عن غرقها وفقدان أحد طواقمها، وهذا يشير إلى أن صنعاء لم تكن من شنت الهجوم، لكن من يقف وراءه؟

فعليًا، لم تكن السفينة الهندية تبحر على بعد كبير من السواحل اليمنية؛ إذ لا تتجاوز المسافة 13 ميلًا، وهي مسافة كافية لقيام البحرية اليمنية باحتجازها، لكن لم يتم ذلك، ما يعني أن السفينة لم تكن على خارطة الأهداف اليمنية أصلاً، وهي ضامنة ذلك باختيارها مسارًا قريبًا من السواحل.

من حيث المعطيات، يبدو أن العملية مدبرة من طرف ثالث، ولا يُستبعد وقوف الفصائل الإماراتية المتمركزة في بعض مناطق الساحل الغربي لليمن وراءها، فهي الوحيدة التي أعلنت الحادثة وهي من ادعت إنقاذ طاقم السفينة، إضافة إلى أن الحادثة وقعت بالفعل في مناطق تعد خاضعة لسيطرتها جنوب الساحل الغربي.

ولا يستبعد خبراء وقوف السعودية أيضًا وراء تدبير العملية، انطلاقًا من مناطق سيطرة طارق الذي أصبح ولاؤه للرياض، والهدف -وفق هؤلاء- محاولة خلط الأوراق ودفع الدول الإقليمية إلى ساحة المواجهة لإنقاذ السعودية، وهذه استراتيجية لطالما تبنتها الرياض وفشلت في تحقيقها؛ سواء عبر تسويقها مخاوف من تداعيات العمليات اليمنية، أو بأخرى عن خطر الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب.

منذ اللحظة الأولى لبدء اليمن تنفيذ قرارها حظر الملاحة السعودية ومسؤولوها في صنعاء يؤكدون أن الهدف السعودية لا أكثر، ولم تتعرض أي سفن أخرى للهجمات على مدى 3 أسابيع، وهو ما يرجح فرضية محاولة السعودية جر الهند للمواجهة بعد أن فشلت في ضمها لتحالفها الجديد بالبحر الأحمر.

أحدث العناوين

قبائل حضرموت تكسر أول هجوم سعودي على مطارحها شرق اليمن

فجرت السعودية، الأربعاء، معركة حضرموت من جديد مع استعدادها لنهب مخزون المحافظة النفطي. خاص – الخبر اليمني: وأفادت مصادر قبلية بصحراء...

مقالات ذات صلة