وجهت صنعاء، الأربعاء، المزيد من الرسائل السياسية للسعودية بالتزامن مع دخول العمليات مرحلة الحسم وسط ترقب تصعيد شامل.
خاص – الخبر اليمني:
أكدت الخارجية اليمنية في صنعاء أن المرحلة المقبلة ستستند إلى معادلة حاسمة؛ إما السلام ورفع الحصار أو تصعيد شامل، محمّلةً السعودية وحدها كامل تبعاته.
وجددت الوزارة في بيان لها تأكيدها أن طريق السلام لا يزال واضحًا وغير مكلف ونتائجه مأمونة العواقب، محددة إياه برفع الحصار، ووقف العدوان، وتنفيذ الاستحقاقات الإنسانية، إضافة إلى احترام سيادة اليمن واستقلال قراره.
كما دعت العقلاء في المنطقة والعالم لدفع النظام السعودي نحو هذا المسار بدلاً من تشجيعه على مغامرات جديدة لن تؤدي إلا إلى مضاعفة خسائره واتساع دائرة المواجهة.
وأكد البيان فشل محاولات السعودية لامتصاص صدمة الحظر البحري، معتبرًا أن استمرار هروب النظام السعودي سيدفع نحو تصعيد شامل لن يقدر على تحمل تبعاته.
وجاءت الرسائل اليمنية الحاسمة مع إعلان القوات اليمنية استكمال تطويق البحر الأحمر شمالاً وجنوبًا، وهو ما يُطبق الحصار على السعودية التي حاولت في الأيام الماضية الهروب بمسارات جديدة عبر المتوسط.
وتشير الرسائل اليمنية إلى أن المواجهة دخلت مفترق طرق؛ إما السلام وإما المواجهة الشاملة.


