رفعت القوات اليمنية، الأربعاء، وتيرة عملياتها ضد السعودية مع دخول الأسبوع الثالث من قرار حظر الملاحة وتفعيل معادلة الحصار بالحصار.
خاص – الخبر اليمني:
في العشرين من يوليو الماضي، أي قبل أقل من شهر، بدأت اليمن تنفيذ قرار حظر الملاحة السعودية، واقتصرت المرحلة الأولى على إعادة توجيه السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية، لالحاقها بأيام بعمليات بحرية تمثلت بضرب سفن سعودية طالت قرابة 3 في الأسبوع الأول. في الأسبوع الثاني تصاعدت وتيرة العمليات مع تسجيل عمليات برية أيضًا طالت موانئ ومنشآت نفطية في جيزان وينبع الواقعتين على البحر الأحمر. اليوم، ومع دخول الأسبوع الثالث، تطل اليمن ببنك أهداف جديد تمثل باستهداف مطار نجران على البر السعودي، إضافة إلى استهداف سفينة نفط سعودية أخرى.
ومع أن العملية البحرية الجديدة تعد الثامنة من نوعها خلال 3 أسابيع، وفق تأكيد المتحدث الرسمي للقوات اليمنية، إلا أن مكانها في أقصى شمال البحر الأحمر يشير إلى أن العملية -التي تأتي بعد استهداف مطار نجران- في إطار مراحل تصعيد يمنية قد تشمل المزيد من بنك الأهداف خلال الفترة المقبلة.
خلال المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي، كانت المراحل المتعاقبة تأخذ على الأكثر أشهرًا قبل تدشينها، لكن مع السعودية يبدو الأمر مختلفًا؛ فالأمر لا يتجاوز أسبوعًا حتى تتفاجأ السعودية بعمليات جديدة، وهذا مؤشر على أن بنك أهداف اليمن مزدحم برًا وبحرًا، وقدراتها كبيرة جدًا بحيث تحاول إفراغ الكثير منها بسرعة.


