أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حرب الإبادة الجماعية، والتجويع، والحصار الممنهج الذي يفرضه العدو الصهيوني على قطاع غزة، يمثل جريمة متواصلة وانتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية الإنسانية.
متابعات- الخبر اليمني:
وأوضحت الحركة، في بيان رسمي لها، أن الشعب الفلسطيني الذي صمد لعقود في وجه آلة الحرب والعدوان، لن تنال من عزيمته سياسات الحصار والتدمير الممنهج لمقومات الحياة، مؤكدة فشل كل محاولات فرض الاستسلام، واستمرار النضال المشروع حتى نيل الحرية، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشددت حماس على تمسكها بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها الوقف الفوري للعدوان، ورفع الحصار، وإنهاء الاحتلال، لافتة إلى أن تجارب التاريخ تؤكد حتمية زوال المحتلين، وأن سياسات القتل والتركيع لن تمنح الكيان الغاصب شرعية أو استقراراً على الأرض الفلسطينية.
وفي ختام بيانها، طالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك الفعلي لوقف المجازر، وإنهاء حصار غزة، ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب، مؤكدة أن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من كامل حقوقهم المشروعة.


