علق الناشط السياسي الجنوبي عادل الحسني، الإثنين، على حملة التحريض التي تقودها السعودية للقبائل اليمنية في الجوف ضد سلطة صنعاء، بذريعة قضية البنت المنتحلة لصفة “ميرا صدام حسين”، مقدما مقارنة تفاوت معايير التعاطي بين قضية “ميرا” وجرائم القتل والاغتصاب التي تتعرض لها النساء في عدن.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال الحسني، في تغريدة له على “إكس”، إن ما يجري يكشف بوضوح تفاوتاً في معايير التعاطي مع قضايا النساء في اليمن، متسائلاً: “في صنعاء، ميرا تتهم فارس مناع بأخذ عمارتها، وفي عدن اغتصب 12 شخصاً فتاة يتيمة وابتزوا فتيات بصورهن… فأيهما أحق بالنكف؟ احموا نساء عدن”.
وجاء تصريح الحسني في سياق انتقاده لما وصفه بانتقائية إثارة القضايا الحقوقية والاجتماعية، معتبراً أن بعض الملفات يتم تضخيمها سياسياً وإعلامياً، في حين تُهمّش أو تُدفن قضايا أكثر مأساوية في مناطق خاضعة لسيطرة أطراف موالية للسعودية، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول معايير “النكف” القبلي والاهتمام الحقوقي في البلاد.


