شركات الشحن البحري تبقي على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب.. ماذا يعني؟

اخترنا لك

أبقت النقابات وشركات الشحن البحري، اليوم الأربعاء، على تصنيفها مضيق هرمز كمنطقة عمليات حربية حتى التاسع من شهر يوليو الجاري على أقل تقدير، في ظل حالة توتر ومواجهات متقطعة بين القوات الإيرانية والأمريكية خلال الأيام الماضية.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وبموجب هذا التصنيف الذي يشمل السفن التابعة للشركات الموقّعة على اتفاقيات العمل الخاصة بالمنتدى الدولي للمفاوضة الجماعية (IBF)، والتي يبلغ عددها نحو 15 ألف سفينة حول العالم، سيتم الإبقاء على مضاعفة أجور البحارة العاملين في المنطقة، على الرغم من الهدنة الهشة القائمة.

بموجب هذا الإجراء، يتقاضى البحارة المشمولون باتفاقية العمل، والذين يعملون على متن السفن في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، أجوراً مضاعفة، كما يُمنحون الحق الكامل في رفض الإبحار إلى المنطقة وطلب العودة إلى أوطانهم على نفقة الشركات المشغّلة، الأمر الذي يرفع من التكاليف المالية المترتبة على شركات الشحن البحري.

وبدوره، أصدر الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ومجموعة التفاوض المشتركة (JNG)، التي تمثل أصحاب العمل في قطاع النقل البحري، بياناً مشتركاً أوضحا فيه أنّ “هذا القرار يُقر باستمرار الخطر الجسيم على الأرواح، وتطورات الوضع المتسارعة في المنطقة”.

وكانت شركات الشحن البحري قد استبشرت بأن يسهم توقيع اتفاقية التفاهم بين إيران وأمريكا، بتهدئة الوضع في مضيق هرمز، لكن التدخلات الأمريكية الأخيرة ومحاولة فرض مسارات أخرى للمرور دون التنسيق مع إيران إبقاء حالة عدم الاستقرار كما هي.

أحدث العناوين

بتورط مباشر من مكتب الأمم المتحدة.. معلومات استخباراتية تكشف إرسال “إسرائيل” شحنة مشبوهة إلى الصومال

كشفت مصادر استخباراتية إقليمية رفيعة، الأربعاء، عن إرسال كيان الاحتلال "الإسرائيلي" شحنة مشبوهة بأهداف استخباراتية عسكرية إلى الصومال، بتواطؤ...

مقالات ذات صلة