لدعم تصعيده ضد اليمن.. النظام السعودي يعقد صفقة تسليح مع شركة “صهيونية” بتكلفة 1.96 مليار دولار

اخترنا لك

كشفت إحاطة رسمية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، عن شراء النظام السعودي صفقة أسلحة من قبل شركة “صهيونية” مرتبطة بإسرائيل ومدانة بدعم حرب الإبادة الجماعية على غزة، وذلك بتكلفة تقدر بـ1.96 مليار دولار، بالتزامن مع خرقه حالة خفض التصعيد مع اليمن، وشنه سلسلة غارات على مطار صنعاء الدولي، قبل أيام.

خاص-الخبر اليمني:

وبحسب إحاطة الخارجية الأمريكية فإن الصفقة التي تشمل أنظمة الأسلحة القاتلة الدقيقة المتقدمة والمعدات ذات الصلة، سيكون المتعاقد الرئيسي فيها شركة «بي إيه إي سيستمز»، ومقرها في ناشوا بولاية نيوهامبشير، وهي شركة متعددة الجنسيات، وتعد المورد والمطور الرئيسي للمعدات والتقنيات العسكرية الإسرائيلية، كمقاتلات الإف بطرازاتها “إف-35″، و “إف-15″، ومنظومة الدفاع الجوي “راو-سهم”، وغيرها.

وكانت الأمم المتحدة، قد صنفت شركة “بي إيه إي سيستمز” ضمن كبرى شركات السلاح الدولية المتورطة في توريد مكونات عسكرية لكيان الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة على غزة، معتبرة نشاطها وغيرها من الشركات، تورط ومشاركة فعلية في الإبادة”.

اقرأ أيضا: ناشطون بريطانيون يهاجمون مصنعاً عسكرياً متعاوناً مع “إسرائيل” تضامناً مع غزة

واللافت أنه على الرغم من المبلغ الضخم الذي سيدفعه النظام السعودي مقابل الصفقة ويقارب المليارين، فإن إحاطة الخارجية الأمريكية قد نصت على أن “البيع المقترح لهذه المعدات وخدما الدعم لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة”، وهو تعبير يشار به في السياسية الأمريكية إلى مبدأ الحفاظ على موازين القوى في المنطقة لصالح “إسرائيل”.

اقرأ أيضا: محمد عبد السلام: قصف مطار صنعاء خرق فاضح لهدنة 2022 والنظام السعودي يتحمل كامل المسؤولية عن عدوانه المستجد

 

توقيت الصفقة

وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن الصفقة” ستحسن من قدرة السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تعزيز دفاعها عن أراضيها، وتحسين قابلية التشغيل البيني مع القوات الأمريكية وغيرها من القوات الإقليمية وقوات حلف شمال الأطلسي”.

ويرى مراقبون أن تزامن الإعلان عن الصفقة مع الكشف عن تحريض من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لخرق حالة خفض التصعيد مع قوات صنعاء في اليمن، وهو ما تم بالقصف السعودي لمطار صنعاء، يجعل الصفقة جزءا من استثمار ودعم واشنطن للتصعيد السعودي ضد اليمن، ومؤشر على دفع البيت الأبيض للأزمة إلى مسار أكثر اشتعالا خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضا: الاحتجاجات تجبر شركة إلبيت سيستمز الإسرائيلية على إغلاق جناحها في طوكيو بسبب الإبادة الجماعية في غزة

تفاصيل الصفقة

ووفقا للإحاطة الصادرة عن الخارجية الأمريكية، فإن الصفقة” تشمل أنظمة الأسلحة القاتلة الدقيقة المتقدمة والمعدات ذات الصلة، إذ طلبت المملكة العربية السعودية شراء ما يصل إلى عشرة آلاف (10,000) وحدة توجيه جو-جو لنظام الأسلحة القاتلة الدقيقة المتقدم من الجيل الثاني «إيه بي كيه دبليو إس-2»، وما يصل إلى عشرة آلاف (10,000) وحدة توجيه جو-أرض لنظام «إيه بي كيه دبليو إس-2».

كما ستشمل الصفقة المواد التالية المصنفة على أنها معدات دفاعية غير رئيسية: قاذفات «إل إيه يو-131 إيه/إيه»؛ ورؤوسًا حربية شديدة الانفجار من طراز «إم كيه-152»؛ ومحركات صاروخية من طراز «إم كيه-66»؛ وصواعق تقاربية؛ ورؤوسًا حربية تدريبية من طراز «دبليو تي يو-1/بي»؛ ومحركات صاروخية خاملة من طراز «إم كيه-66»”.

وبالإضافة إلى الأسلحة، تشمل الصفقة أيضا معدات دعم الاختبارات؛ ومعدات الإطلاق والاستخدام؛ وقطع غيار وقطع إصلاح؛ ومنشورات ووثائق فنية؛ وتدريب الأفراد، ومعدات التدريب، ومعدات الدعم؛ ومعدات دعم أخرى؛ والنقل؛ وخدمات الدعم الهندسي والفني واللوجستي التي تقدمها الحكومة الأمريكية والمتعاقدون؛ وعناصر أخرى ذات صلة بالدعم اللوجستي ودعم البرنامج.

أحدث العناوين

الكشف عن مشاركة “إسرائيلية” في محاولة التصدي لهجمات صنعاء ضد السعودية

كشف مصدر عسكري رفيع في وزارة الدفاع بحكومة صنعاء لقناة الميادين، الخميس، عن مشاركة الطيران الإسرائيلي في التصدي للهجوم اليمني...

مقالات ذات صلة