اعترفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم السبت، بمقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث، جراء عملية عسكرية نُفذت في الأردن يوم أمس الجمعة الموافق 17 تموز.
متابعات- الخبر اليمني:
وأفادت القيادة الأمريكية في بيان رسمي، بنقل أربعة جنود مصابين آخرين إلى مستشفيات داخل الأردن لتلقي العلاج المتقدم، فيما تفرض السلطات الأمريكية تكهنات وتعتيماً واسعاً دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات العملية أو طبيعتها.
وجاء الإقرار الأمريكي عقب ساعات من بيان رسمي أصدره حرس الثورة في إيران، أعلن فيه مسؤوليته عن استهداف الطائرات المقاتلة وطائرات التزوّد بالوقود الأمريكية في الأردن.
وأوضح البيان الإيراني أن العملية نُفذت على مرحلتين متتاليتين باستخدام عدة صواريخ باليستية وعدد كبير من الطائرات المسيرة الهجومية، مؤكداً أن الضربة أسفرت عن تدمير عدد من طائرات التزوّد بالوقود والمقاتلات، وإلحاق أضرار جسيمة بالعديد منها داخل القاعدة الجوية.
وأكد حرس الثورة أن هذه الضربة العسكرية جاءت رداً على قيام القوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية في الأردن لارتكاب ما وصفها بـ “جريمة حرب كبرى”، تمثلت في ضرب أهداف مدنية وأحياء سكنية، ومحطة ضخ مياه، وجسور حيوية في منطقة “بندر عباس” جنوبي إيران.
وكشف البيان الإيراني عن معلومات استخباراتية تفيد بأن الجيش الأمريكي كان قد نقل مركز قيادة قواته في المنطقة من قاعدة “العديد” في قطر إلى قاعدة “الأزرق” في الأردن، وذلك في أعقاب الهجوم الإيراني الذي استهدف القاعدة القطرية العام الماضي، لتتحول القاعدة الأردنية إلى مركز لإدارة العمليات العسكرية ضد الشعب الفلسطيني ودول المنطقة.
وأشار البيان إلى أن القاعدة المستهدفة تضم العشرات من طائرات التزوّد بالوقود الإستراتيجية، وتتمركز فيها أسراب من المقاتلات الأمريكية الحديثة من طراز $F-35$ و$F-15$ و$F-16$، والتي تُستخدم لشن الغارات الجوية في فلسطين ولبنان وإيران، مشدداً على أن نقل هذه الطائرات إلى الأراضي الأردنية جعلها في مرمى النيران المباشرة و”في متناول الأيدي”.


