دعت صنعاء إلى إدراج قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجزين في السعودية ضمن أي صفقة قادمة لتبادل الأسرى، مؤكدة على حقهم في الحرية كـمواطنين يمنيين.
متابعات- الخبر اليمني:
وقال حزام الأسد، عضو مجلس الشورى وعضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، في تدوينة على منصة (إكس)، إنه “من حق ذوي المعتقلين والرأي العام المطالبة بالإفراج عنهم، أو إدراجهم ضمن أي صفقةٍ لتبادل الأسرى، بما يضمن إنهاء احتجازهم”.
وأشار الأسد إلى أن ستة أشهر مضت على “اعتقال قيادات الانتقالي في السجون السعودية، بعدما استُدرجت إلى الرياض بحجة اللقاء بها”، مضيفاً أن الاستثناء شمل فقط “السلفيين منهم”.
وشدد القيادي في صنعاء على أن موقفهم هذا لا يرتبط بالاتفاق مع الانتقالي، حيث قال: “بغضّ النظر عن موقفنا من الانتقالي وتوجّهاته وارتباطاته، فإن ما يعنينا هو أن العدو السعودي قد تمادى في استباحة الجمهورية اليمنية”.
وأضاف الأسد أن أولئك المحتجزين “مواطنون جرى اختطافهم من داخل بلدهم ويقبعون في الأسر لدى دولةٍ أجنبية غازية ومعادية لشعبنا، جنوبًا وشمالًا، على حدٍّ سواء”.
وفي تدوينته، اتهم الأسد السعودية بشن حملة استهداف واسعة ضد الانتقالي، حيث “لاحق الطيران السعودي أفرادهم في صحراء حضرموت وشبوة وأبين وعدن وحتى الضالع، وقتل المئات منهم بالتعاون مع حزب الإصلاح، وشرّد من تبقى من قياداتهم”.
واعتبر أن الهدف من هذه الإجراءات هو أن “يُحكم سيطرته ويُنصّب له في عدن مندوبًا ساميًا وحاكمًا عسكريًا على المناطق المحتلة”.


