من مطار صنعاء إلى ميناء الحديدة.. تعرية سعودية جديدة باليمن

اخترنا لك

تمعن السعودية في إطباق الحصار على اليمن جواً وبحراً، في الوقت الذي تحاول فيه نكران أي علاقة بما يدور هناك، فكيف تعرت السعودية من حيث لا تدري؟

خاص – الخبر اليمني:

قبل أسبوعين، شنت السعودية غارات جوية على مطار صنعاء الدولي. ولم تكتَفِ بالصمت بل سارعت لتحميل فصائلها مسؤولية الغارات بينما سوقت نفسها خارج إطار الحرب.

كانت السعودية تحاول تبني سردية جديدة تتلافى معها تداعيات أي تصعيد في اليمن ونجحت إلى حد ما بتمرير الدعاية على بعض مرتزقتها، لكن الأمر لم يطل كثيراً حتى أعلنت بنفسها شن غارات جوية على ميناء الحديدة.

في المجمل يشكل مطار صنعاء المنفذ الجوي الوحيد لملايين المواطنين شمال البلاد بينما الحديدة الشريان البحري لهم، واستهدافهما يمثل حلقة من مسلسل الحصار الجوي والبحري الذي سعت السعودية منذ اللحظة الأولى لحربها على اليمن في مارس من العام 2015 لفرضه كسيناريو مع تضاؤل فرص نجاحها عسكرياً في الحرب.

كانت السعودية خلال استهداف مطار صنعاء منتصف الشهر الجاري تحاول تضليل الرأي العام بمزاعم عن تسليح فصائلها بالطائرات، لكنها أظهرت حجم الحقد على اليمن بتبنيها وعلى لسان متحدث التحالف، تركي المالكي، في وقت سابق اليوم العدوان على ميناء الحديدة، فاستهداف الميناء الحيوي يعد بمثابة استكمال لحلقة الحصار السعودي المطبق أصلاً منذ سنوات.

لا جديد في العدوان السعودي على اليمن سواء مطار صنعاء أو ميناء الحديدة، فالميناء سبق وأن تعرض لضربات أمريكية وبريطانية وحتى إسرائيلية ومثله المطار، لكن الأهم في الأمر أن السعودية خرجت رسمياً من عباءة تسويق نفسها كمحايد ووسيط إلى إظهار نفسها كعدو وطرف صريح وتلك حقيقة كان يجهلها الكثيرون.

 

أحدث العناوين

“بقيق” أخرى غرب السعودية

أعادت اليمن، السبت، رسم مشهد آخر في السعودية يتخلله حرائق ضخمة وأعمدة من الدخان لا تتوقف، فكيف بدأ المشهد؟ خاص...

مقالات ذات صلة