قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن بلاده أوقفت حركة سفن بعد ما وصفه بـ”إخلال الولايات المتحدة بالتفاهمات” المتعلقة بعبور السفن في مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران ستواصل الرد على أي تهديدات لأمنها.
متابعات – الخبر اليمني:
وأوضح محبي، في مقابلة مع وكالة “تسنيم” الإيرانية، أن التفاهمات نصت على أن تكون حركة الملاحة في مضيق هرمز وفق ترتيبات تعلنها إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة “خالفت الاتفاق كما كان متوقعاً” وأعلنت عن قناة أخرى لعبور السفن في المضيق.
وأضاف أن الحرس الثوري، عقب ما وصفه بـ”خرق الالتزام”، منع مرور سفن وضرب سفينة مخالفة، مشيراً إلى أن طهران كانت تنتظر عودة واشنطن إلى تنفيذ التزاماتها، لكنها بدلاً من ذلك، بحسب قوله، شنت هجمات على السواحل والجزر وبعض الرادارات الإيرانية.
وقال محبي إن هجمات الحرس الثوري جاءت بهدف “إجبار الولايات المتحدة على العودة إلى التزاماتها”، مشيراً إلى أن عملية أطلق عليها اسم “نصر 2” بدأت لتحقيق هذا الهدف.
وفيما يتعلق بالدول الداعمة للولايات المتحدة، حذر المتحدث باسم الحرس الثوري من أن أي دولة، بما فيها بريطانيا أو دول الخليج، تقدم دعماً عسكرياً لواشنطن خلال الحرب، ستكون “هدفاً مشروعاً” لإيران.
وأضاف أن استخدام طائرات أميركية من طراز B-1 لقواعد جوية في بريطانيا مؤخراً سيجعل لندن، في حال استمرار دعمها لواشنطن، ضمن الأهداف المحتملة، مؤكداً أن بلاده تضع “سيناريو خاصاً لكل حالة”.
وفي الشأن الإسرائيلي، قال محبي إن إسرائيل تحاول، “تقديم معلومات مضللة” للرئيس الأميركي، إبقاء الولايات المتحدة في المنطقة وتنفيذ أهدافها باستخدام القدرات الأميركية.
وحذر من أن إسرائيل “تعلم ما سيحدث لها إذا عادت إلى الحرب وتم التركيز عليها”، مضيفاً أن إيران قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بها.


