الاحتلال الإسرائيلي يواصل اقتحاماته واعتقالاته في الضفة الغربية

اخترنا لك

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، عمليات الاقتحام والاعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون شملت تخريب أراضٍ فلسطينية وإقامة بؤرة استيطانية جديدة شرق رام الله.

متابعات – الخبر اليمني:

وأقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في محيط بلدة المغير شمال شرق رام الله، ودققت في هويات المواطنين ومنعت مرور المركبات في بعض الطرق، كما اعتقلت الشاب جهاد أمين أبو عليا أثناء مروره عبر حاجز عسكري غرب البلدة.

واقتحمت القوات محيط مخيم الجلزون شمال البيرة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما دفعت بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، كما أغلقت بوابة قرية دير جرير شرق رام الله، وانتشرت عند مدخل بلدة ترمسعيا، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.

وفي محافظة بيت لحم، قال فلسطينيون إن عشرات المستوطنين اعتدوا على أراضٍ في قرية الجبعة غرب المدينة، فيما نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في منطقة طاليطا بمدينة بيت جالا وعرقلت حركة المرور.

وفي غرب الخليل، أصيب فلسطيني بجروح ورضوض خلال هجوم شنه مستوطنون في منطقة الجلاطية ببلدة إذنا، بينما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصاب، بحسب مصادر فلسطينية.

وفي تطور آخر، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة تل العاصور شرق رام الله، حيث نصبوا خيمة وجلبوا صهاريج وخزانات مياه، في خطوة تهدف إلى تثبيت وجود استيطاني جديد في المنطقة.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية قد قالت إن النصف الأول من عام 2026 شهد تصاعداً في اعتداءات المستوطنين، شملت إنشاء بؤر استيطانية جديدة والاعتداء على الأراضي والممتلكات، في إطار مواصلة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.

أحدث العناوين

احتجاجات في سوريا للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشة وتنديدا بتدهور الخدمات

شهدت مدينة دير الزور السورية، اليوم الأحد، احتجاجات شعبية عند دوار السبع بحرات، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وتطوير الخدمات...

مقالات ذات صلة