قالت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، السبت، إن السعودية تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة مع تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت تسعى فيه لحماية مشروعها الاقتصادي المرتبط بـ”رؤية 2030″، وسط تهديدات تأتي من عدة جبهات، وأبرزها التصعيد مع اليمن.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وأوضحت المجلة، في تقرير لها، أن العمليات الإيرانية في الخليج، إلى جانب هجمات قوات صنعاء على السفن السعودية في البحر الأحمر، دفعت الرياض إلى مواجهة ضغوط متزامنة على أهم مسارات تصدير الطاقة، بعد اضطراب الملاحة في الخليج وتعرض المسارات البديلة في البحر الأحمر لتهديدات جديدة.
وأضاف التقرير أن السعودية تسعى لتشكيل تحالف بحري يضم 14 دولة لحماية الملاحة، بالتزامن مع تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية عقب الهجمات التي تبنتها فصائل عراقية مسلحة، والتي أعقبها رد عسكري أمريكي سعودي مشترك.
ونقلت المجلة عن العميد السعودي المتقاعد عبد الله بن فرح الشايع قوله إن الحرب في اليمن أثبتت حدود القوة العسكرية في مواجهة الجماعات المسلحة التي تعتمد على حرب العصابات والطائرات المسيّرة والصواريخ.
درسا قاسيا
كما نقلت عن دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأوسط، أن السعودية تعلمت “درساً قاسياً” مفاده أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لمواجهة قوات صنعاء، محذرة من أن أي عودة إلى حرب واسعة في اليمن ستكون مدمرة للمملكة ولمشاريعها الاقتصادية.
وأكدت سترول أن الحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران أو قوات صنعاء لم تحقق نتائج حاسمة، معتبرة أن التهديدات الأمنية الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لخطط السعودية الاقتصادية والاستراتيجية.


