شهدت معسكرات القوات الموالية للنظام السعودي في محافظتي مأرب وحضرموت عمليات نهب واسعة وطالت الأسلحة والعيارات والموجودات المالية، عقب الضربات الدقيقة والاستباقية التي نفذتها قوات صنعاء بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
متابعات- الخبر اليمني:
وأفادت مصادر مطلعة بأن ضباطاً وأفراداً ينتسبون لما يسمى “الفرقة الأولى والثالثة طوارئ” سارعوا إلى نهب مخازن الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والأموال من مقراتهم في معسكرات “الرويك، الثنية، العبر، والوديعة” قبل امتداد ألسنة النيران والانفجارات إليها، مبينةً أن الأسلحة والذخائر المنهوبة بيعت لاحقاً بمبالغ زهدية ورمزية لأصحاب المحال التجارية والمواطنين في المناطق المجاورة.
ويرى مراقبون أن حالة الانفلات السريع والفرار الجماعي يمثلان فشلاً ذريعاً للرهان السعودي، الذي أنفق مبالغ ضخمة طيلة الفترة الماضية على التحشيد وتسليح المجندين وصرف المرتبات بالريال السعودي لدفعه نحو التصعيد ضد صنعاء.
وأكدت المصادر أن المشهد الميداني أثبت هشاشة هذه التشكيلات العسكرية التي بنتها الرياض لتنفيذ أجندتها الخاصة، إذ سرعان ما تهاوت تلك الترتيبات وأخفقت الاستراتيجية السعودية أمام أول اختبار ومواجهة استباقية حاسمة، ليتكرر سيناريو تبدد الرهان على المليشيات المسلحة وتحول العتاد والمال السياسي إلى غنائم وفوضى عارمة.


