عمليات اليمن لبعثرة الورقة المحلية السعودية تدخل يومها الثالث.. ماذا تبقى؟

اخترنا لك

لليوم الثالث على التوالي، تدك القوات اليمنية قواعدَ ومعسكراتٍ سعودية على طول خارطة الجغرافيا اليمنية المحتلة جنوب وغرب وشرق وشمال البلاد، في مؤشرٍ على قرارها السير بمعركة تحرير ما تبقى تحت سيطرة التحالف وإناء وجوده هناك، فكيف يبدو المشهد؟

خاص – الخبر اليمني:

الخميس الماضي، استيقظ الجميع على واقعٍ جديد فرضته اليمن وقد بعثرت قواتُها حشوداً سعودية في صحارى مأرب وحضرموت قرب الحدود.

لم تتوقف العمليات اليمنية – الأخطر في تاريخ المواجهة – عند قصف معسكرات الطوارئ و”درع الوطن” وبقية التشكيلات، بل تواصلت بوتيرةٍ عالية بتوسيع رقعتها من مأرب شمالاً حتى عدن والضالع جنوباً وصولاً إلى الساحل الغربي، ولا تزال بوتيرةٍ عالية في ضوء التقارير عن انفجاراتٍ هزت معسكراتٍ وقواعدَ مهمة في عدن والضالع والمخا وتعز.

ومع أن المرحلة الجديدة من العمليات تأتي في إطار التصعيد ضد السعودية والذي بدأته اليمن قبل أسابيع بحظر الملاحة، تلاه عملياتٌ مركزة براً وبحراً قبل أن تدفع السعودية نحو تحريك فصائلها في الداخل في محاولةٍ لتخفيف الضغط، إلا أن توقيت العمليات وطبيعة تركيزها في كافة المناطق يشيران إلى أن اليمن اتخذ بالفعل قراره بتحرير ما تبقى من أراضٍ خاضعة للاحتلال السعودي، وذلك في سياق المعركة ضده وقطع يده الطولى في البلاد.

قد تكون السعودية اعتقدت أنها نجحت خلال الهدنة بإعادة ترتيب صفوف فصائلها باليمن، لكن ما تم رصده خلال الأيام الماضية يؤكد بأن جميع تلك الترتيبات تناثرت في صحارى وتلال اليمن، وأن ما تم حشده بسنواتٍ تبخر في غضون لحظاتٍ من القصف المركز والمكثف، ولم يبقَ للرياض سوى بقايا أشلاءٍ ومعداتٍ غارقة في الرمال.

أحدث العناوين

كشف سعودي جنسيات من سقطوا بالهجمات اليمنية الأخيرة

كشفت السعودية، السبت، تفاصيلَ جديدة حول جنسيات من سقطوا بالهجمات اليمنية الأخيرة. خاص – الخبر اليمني: وأكد متحدث التحالف، تركي المالكي،...

مقالات ذات صلة