فشلت السعودية، الاثنين، في إحداث انقلاب ضد رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، في معقله جنوب اليمن.
يأتي ذلك وسط مخاوف من تحركات لقلب الطاولة ضدها بدعم إماراتي.
خاص – الخبر اليمني:
ورفضت قيادات في المجلس الانتقالي من الضالع أي مسعى سعودي لنشر تعزيزات في الضالع، مسقط رأس الزبيدي.
وقال فضل الجعدي، أمين عام الانتقالي والمحتجز في السعودية، إنه ينبغي أولاً إخراج ما وصفها بالفصائل اليمنية في حضرموت وتحريك الأخرى في تعز ومأرب، في إشارة إلى رفضه تحريك جبهات الضالع، حيث تدفع السعودية بقوة لإغراق المحافظة بمستنقع المواجهات نكاية بالزبيدي.
وجاءت تغريدة الجعدي غداة محاولة السعودية تنفيذ انقلاب على الزبيدي.
ونشرت وسائل إعلام سعودية تصريحات لرئيس الانتقالي بالضالع ومحورها العسكري عبدالله مهدي، وهو يدعو لرفع الحصار عن فصيل سعودي محاصر في شعاب الضالع منذ أيام.
وحاول مهدي، الذي وصل السعودية في وقت سابق الأحد، تبرير وجود “درع الوطن” بتوصيفها كدعم للمحافظة.
وتحاصر قوات الانتقالي منذ أيام تعزيزات لـ”درع الوطن” في منطقة الحصين على تخوم المدينة، رافضة أي تواجد لها هناك.
وجاء دفع السعودية بالتعزيزات مع نجاح الانتقالي باستعادة المحافظة، حيث يحظى حالياً بتفاعل شعبي والتفاف قبلي لدعم برنامجه لطرد الاحتلال السعودي والذي دشنه في السابع من الشهر الجاري.
وتشهد الضالع منذ أيام إضراباً جزئياً تفاعلاً مع دعوة الانتقالي.
وتخشى السعودية أن تعزز التحركات في الضالع شوكة الانتقالي في محافظات أخرى، أبرزها عدن حيث يواصل الانتقالي فرض العصيان المدني للمطالبة برحيل السعودية لليوم الرابع على التوالي.


