بدأ المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الثلاثاء، تحركاً عسكرياً ضد السعودية وسط ترقب لخطواته الحاسمة.
خاص – الخبر اليمني:
وتحدثت نخب جنوبية عن بدء المجلس نشر طائرات مسيّرة في أجواء محافظات جنوبية، أبرزها عدن ولحج.
ومع أن المجلس لم يؤكد رسمياً، إلا أن الحديث عن تحرك الانتقالي تزامن أيضاً مع توجيهات إماراتية جديدة.
وتداولت حسابات تديرها الاستخبارات الإماراتية على مواقع التواصل الاجتماعي توجيهات للمجلس تتضمن مطالبته بتسريع عملية السيطرة على الحقول النفطية.
وأبرز تلك الحسابات “داش” الذي يشرف عليه رئيس الاستخبارات الإماراتية طحنون بن زايد، وقد قلل من قيمة التدرج بخطوات الانتقالي منتقداً العصيان المدني ومطالباً بإجراءات أكثر عقابية لـ “حكومة الفنادق”، في إشارة للحكومة الموالية للسعودية.
ولم تُخفِ الاستخبارات الإماراتية مخاوفها من خسارة الانتقالي للفرصة الحالية، مع عودة الحديث عن تحرك دبلوماسي لاتفاق جديد بين صنعاء والرياض.
وتحاول الإمارات الاستفادة من التحركات اليمنية ضد السعودية شمالاً لاستعادة بعض نفوذها جنوباً، لكن بطء فصائلها يثير غضبها كما يبدو.


