دخلت الولايات المتحدة، الاثنين، على خط أزمة المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوب اليمن.. يتزامن ذلك مع استمرار فعاليات التصعيد لطرد الاحتلال السعودي.
خاص – الخبر اليمني:
وبشر خالد اليماني عضو هيئة رئاسة الانتقالي بقرب عودة الزبيدي إلى عدن ملمحًا لدعم أمريكي.
وجاءت تصريحات اليماني عشية حراك أمريكي في ملف المجلس، حيث عقد القائم بأعمال السفير الأمريكي بيل هوب لقاءً بأبي زرعة المحرمي نائب رئيس الانتقالي وقائد تيار السعودية بالمجلس.
والنقاشات، وفق مصادر في الانتقالي، كرست لمناقشة التطورات في جنوب اليمن وأزمة الانتقالي.
ويعد ملف الجنوب أول ملف يطرقه هوب منذ تعيينه قبل أسبوع، وهو ضمن حراك أمريكي واسع برز بتخصيص وسائل إعلام أمريكية، أبرزها فوكس نيوز والتي استضافت لأول مرة القائم بأعمال رئيس الانتقالي والمتواجد حاليًا في أمريكا عمرو البيض.
ولم تتضح بعد كواليس الحراك الأمريكي بملف الجنوب، وما إذا كان لتوحيد فصائل الانتقالي مجددًا أم لإبطاء المساعي السعودية لابتلاع ما تبقى من نفوذ إماراتي هناك.
وجاء الحراك الأمريكي عقب إرسال الإمارات وفدًا من المجلس الذي يقوده الزبيدي، ما يكشف طلبًا إماراتيًا لدعم بقائها جنوبًا.
يُذكر أن السعودية كانت قد استبقت هذه التحركات بإطلاق عدد من قادة المجلس المحتجزين منذ استدعاء وفد الانتقالي مطلع العام، ما يعكس مخاوف سعودية من التحرك الجديد لواشنطن.
وعودة الزبيدي الغائب عن المشهد منذ أشهر قد تشعل فتيل ثورة جديدة ضد السعودية، لا سيما في ضوء استمرار فعاليات الانتقالي ضمن برنامجه لطرد الاحتلال السعودي جنوب وشرق البلاد.


