شهدت العاصمة السعودية، الخميس، استنفارًا للدول الكبرى وسط تصاعد المخاوف من دخول مرحلة جديدة من التصعيد اليمني ضد السعودية.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف في تغريدة لها بأنها شاركت في مأدبة عشاء جماعي ضم سفراء السعودية وألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إضافة إلى اليابان.
وكرّس اللقاء، وفق السفيرة شريف، لمناقشة ما وصفتها بالتهديدات المعقدة العابرة للحدود والأمن البحري في اليمن.
واللقاء هذا يعد الأول من نوعه منذ بدء العمليات اليمنية ضد السعودية الشهر الماضي، ويأتي ضمن حراك سعودي للعودة لخفض التصعيد في اليمن.
كما يأتي في وقت تصاعدت فيه المخاوف من دخول مرحلة تصعيد أكبر خلال الفترة المقبلة، لاسيما في ضوء تجديد صنعاء تهديدها للسعودية في حال لم تلتزم ببنود خارطة الطريق والمتضمنة وقف الحرب وإنهائها، وإنهاء الحصار ودفع المرتبات وترك الثروة اليمنية لشعبها إضافة إلى رحيل الاحتلال.
والاجتماع يعكس حجم الذعر في الأوساط الدولية المستفيدة من النفط السعودي، خصوصًا في ضوء التقارير عن توجه يمني لإغلاق المندب.


