المحرمي يتراجع عن التصعيد شمالًا على وقع ضغوط سياسية وشعبية والسعودية تدفع ببريطانيا لإقناعه

اخترنا لك

تراجع أبو زرعة المحرمي، قائد ألسنة العمالقة الجنوبية، الخميس، عن مساعٍ سعودية لدفع الجنوب إلى دائرة الصراع في اليمن.

يأتي ذلك وسط ضغوط سعودية لانخراط فصائله بالمواجهة.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر رفيعة في المجلس الانتقالي بأن المحرمي أجرى مشاورات مع قيادات سياسية وعسكرية متواجدة في الرياض بشأن الترتيبات للتصعيد، لكنه تفاجأ برفض واسع إضافة إلى تحذيرات من تأثير ذلك على ما تبقى من فصائل جنوبية وإمكانية توسع المواجهات لتطال عدن.

وكانت قيادات في المجلس الانتقالي، متواجدة في الرياض، أبرزها فضل الجعدي، رفضت أي مساعٍ لجر الفصائل الجنوبية للحرب خارج حدود ما تصفه بالجنوب.

وجاء تراجع المحرمي على إيقاع ضغوط سياسية وعسكرية وشعبية أيضًا؛ حيث شهدت عدن تظاهرات نسائية ترفض تجنيد أبنائهن كوقود لحرب السعودية، ناهيك عن اجتماع عسكري لفصائل الانتقالي بعدن لمواجهة محاولات تجنيد الشباب.

وكانت السعودية ضغطت على المحرمي عبر السفير الأمريكي للتصعيد شمالًا بالتزامن مع تصاعد الضربات اليمنية على تحشيداتها شرق وغرب البلاد.

ودفعت السعودية مجددًا اليوم بالسفيرة البريطانية لإقناع المحرمي بالمشاركة، لكن الإشارة التي بثتها عبده شريف غير مبشرة.

والمحرمي من قادة الفصائل المحسوبة على الإمارات والذين يحاولون مجاراة التوجهات السعودية لتلافي غضبها الذي انفجر على شكل عملية ضد الانتقالي مطلع العام وتحديدًا تيار الزبيدي.

ورغم الضغوط السعودية بشقيها الأمريكي – البريطاني لم تسجل جبهات جنوب اليمن أي تصعيد خلال الأيام الأخيرة، ما يكشف قناعة القيادات الجنوبية باستحالة جر الجنوب للمعركة بالوكالة خصوصًا في ضوء المخاوف من عملية استنزاف سعودية لقواته.

أحدث العناوين

منتخب الشباب يستهل معسكر بنجلور بالتعادل السلبي مع الهند

حسمت نتيجة التعادل السلبي مباراة منتخبنا الوطني للشباب الودية أمام نظيره المنتخب الهندي في المباراة التجريبية التي جمعتهما اليوم...

مقالات ذات صلة