وسط تشكيك بحروبه.. السعودية تقر تحييد الإصلاح وتبدأ تسليم جبهاته لخصومه

اخترنا لك

بدأت السعودية، الأربعاء، ترتيبات جديدة بمناطق سيطرة الإصلاح، جناح الإخوان المسلمين في اليمن، تتضمن تسليم مواقعه لألد خصومه.

يأتي ذلك وسط تشكيك بجدية معاركه.

خاص – الخبر اليمني:

في تعز، أبرز معاقله في الجنوب الغربي لليمن، سلّم حمدي شكري الصبيحي مواقع الحزب المتقدمة رسمياً لقائد فرقة “درع الوطن” الجديد يوسف الشراجي.

وأفادت مصادر بالمنطقة العسكرية الرابعة بأن شكري الذي زار جبهات الحزب في المدينة أقر إرسال تعزيزات لاستلام تلك المواقع ضمن ترتيبات تهدف لسحب يد الإصلاح من تلك الجبهات.

ويوسف الشراجي يعد أبرز المقربين من طارق صالح قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي، وخاض معارك ضارية ضد الحزب خلال محاولة اقتحام اللواء 35 مدرع بريف تعز الجنوبي الغربي.

وهذه المرة الأولى التي تعيد فيها السعودية الشراجي إلى مدينة تعز بعد سنوات من طرده من قبل الإصلاح إلى المخا حيث استقر هناك وأعاد ترتيب قواته.

وتزامن سحب مواقع الإصلاح بتعز مع ترتيبات مماثلة في مأرب، حيث أفادت مصادر عسكرية بقرار السعودية ضم المناطق العسكرية التابعة للحزب في “الثالثة والسادسة والسابعة” إلى قوات “الطوارئ” التي يقودها خصومه السلفيون.

وكانت قيادات بالحزب أكدت في وقت سابق تلقيها توجيهاً بتسليم مواقعها على تخوم مأرب بالفعل.

والإجراءات الجديدة ضمن مساعٍ سعودية لتحييد الحزب بعد سنوات من الخدمة في صفوفها، وتأتي وسط تشكيك بمعارك يدعيها منذ أسابيع في محاولة للهروب من مقصلة السعودية هذه.

والتحركات السعودية على جبهات الإصلاح وتصدير خصومه إشارة إلى قرارها الاستغناء عنه إلى غير رجعة.

يُذكر أن السعودية كانت قد قلصت نفوذ الحزب في حكومة هادي بالتوازي مع اقتلاعه من مناطق هامة بدءاً بعدن جنوب اليمن وحتى هضبة حضرموت شرق البلاد.

ولم يتبقَ للحزب سوى شارع في مدينة تعز ومدينة مأرب، وجميعها حالياً على قائمة الاستهداف السعودي.

أحدث العناوين

الانتقالي يقر السير بإجراءات إسقاط حضرموت وعدن عسكرياً رغم إطباق الحصار السعودي

أقر المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الأربعاء، السير بإجراءات إسقاط كبرى المدن عسكرياً. يأتي ذلك رغم تشديد السعودية...

مقالات ذات صلة