تصاعدت، الاثنين، وتيرة المواجهات بين السعودية والمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن. يتزامن ذلك مع ترقب مرحلة تصعيد حاسمة لطرد الاحتلال السعودي.
خاص – الخبر اليمني:
وبدأ المجلس حشد أنصاره من محافظات شرق وجنوب البلاد إلى مدينة عدن، معقله الأبرز.
وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها وسائل إعلام المجلس أرتالاً كبيرة من أنصار المجلس قادمة من محافظة شبوة ومتجهة صوب عدن.
ومواكب شبوة ضمن مواكب قدمت من أبين ولحج وحتى حضرموت والمهرة إضافة إلى الضالع.
وتأتي التحشيدات مع استعداد المجلس لاستعراض جديد بذكرى ما يعتبرها تأسيس الجيش الجنوبي.
وتأتي تحركات الانتقالي وسط تصعيد سعودي موازٍ خشية قلبه للطاولة.
وصعدت الفصائل السعودية في حضرموت حملتها ضد أنصاره.
وأظهرت مقاطع فيديو أطقماً ومدرعات سعودية تلاحق أنصار الانتقالي عقب احتشاد لهم أمام المجمع الحكومي رفضاً لإعلان المجلس التنسيقي.
والاعتقالات ضمن حملة واسعة في حضرموت التي يُتوقع أن تشهد تظاهرات مماثلة لتلك التي ستشهدها عدن غداً.
ولم تقتصر الحملة السعودية على حضرموت، بل امتدت إلى الحاضنة الشعبية لرئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي في الضالع، حيث نشرت وسائل إعلام سعودية صوراً لقيادات عسكرية بالانتقالي أبرزها مساعدا الزبيدي: عبد الدائم الشعيبي، وعثمان معوضة قائد حملة حضرموت. وحاولت السعودية تصوير اللقاء الذي عقده أبو زرعة المحرمي عبر دائرة مغلقة من مقر إقامته في الرياض على أنه انشقاق جديد، مع أن تلك القيادات حضرت مرتدية بزات رسمية للفصائل المنادية بالانفصال. والتطورات جنوب وشرق اليمن تعكس، وفق خبراء، حجم المخاوف السعودية من قلب الانتقالي للطاولة خصوصاً بعد أشهر من حملتها العسكرية ضده. ويدشن الانتقالي منذ يوليو الماضي مراحل تصعيد تحت شعار “طرد الاحتلال السعودي”، لكن المخاوف تزداد من فعاليته المرتقبة بذكرى “الجيش الجنوبي” التي تكتسب أهمية في قلوب الجنوبيين وتحمل طابعاً عسكرياً.


