كيف تفاعل الإعلام العبري مع تقدم قوات صنعاء وسيطرتها على ساحل اليمن الغربي؟

اخترنا لك

أحدث السقوط الدراماتيكي والمفاجئ للفصائل الموالية للسعودية في الساحل الغربي صدمة واسعة داخل أجهزة الاستخبارات والمؤسسة العسكرية لكيان العدو الصهيوني، وسط تقارير إعلامية عبرية تؤكد أن اندحار النفوذ السعودي يُمثل تهديداً استراتيجياً مباشراً لأمن الكيان وتغييراً جذرياً لمعادلة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

متابعات- الخبر اليمني:

وقد أبرزت الصحافة العبرية، وفي مقدمتها صحيفتا “يديعوت أحرونوت” و”معاريف” والقنوات (12 و14)، المخاوف المشتركة للرياض و”تل أبيب” بعد سيطرة قوات صنعاء على مدينة وميناء المخا الاستراتيجي والتمدد نحو مرتفعات تعز وجزر جنوب البحر الأحمر. ويرى العبريون أن هذا التقدم يضع صنعاء على أعتاب التحكم المباشر بمضيق باب المندب وجزيرة “ميون”، مما يعيد فرض حصار بحري أكثر رعباً على الاحتلال من سيناريو “مضيق هرمز”.

ورداً على هذه التحولات الميدانية، أنهت العدو الصهيوني مناورات عسكرية واسعة في منطقة “أم الرشراش” (إيلات) بمشاركة سلاح الجو والبحرية والفرقة 80؛ لمحاكاة سيناريوهات هجوم متعدد الجبهات يتضمن اقتحاماً برياً وبحرياً ونزول مقاتلين من صنعاء على الشواطئ عبر زوارق سريعة ودراجات مائية مستفيدين من دروس “7 أكتوبر”.

تزامن ذلك مع كشف وسائل إعلام عبرية عن اتصالات سعودية مع باكستان للانضمام إلى تحالف عسكري مواجه لصنعاء، في وقت باتت فيه القناعة الصهيونية راسخة بأن تمدد صنعاء جنوباً يسقط كافة الترتيبات الإقليمية للعدوان ويجعل الملاحة “الإسرائيلية” تحت السطرة النارية المباشرة لليمن.

أحدث العناوين

فضيحة أخلاقية وعسكرية… طارق صالح يضحي بجنوده وجرحاه في الساحل الغربي لتأمين فراره الخاص

كشف خبير عسكري، الخميس، عن عدم إخلاء قوات طارق صالح لجرحاها المصابين في جبهات الساحل، ولا كتائبها في جزيرتي...

مقالات ذات صلة