كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، عن وجود أكثر من مئة مستشار عسكري أمريكي يتواجدون حالياً في السعودية لتقديم الدعم والمساعدة المباشرة للحملة العسكرية على اليمن، بعد انهيار فصائلها على الأرض في ظل تقدم قوات صنعاء الواسع.
متابعات خاصة- الخبر اليمني:
وأوضحت المصادر أن المستشارين الأمريكيين يقدمون للجانب السعودي دعماً استخباراتياً مكثفاً ويشاركون في تحديد الأهداف الميدانية، في إقرار أمريكي صريح بحجم الانخراط المباشر في قيادة وتوجيه العمليات والحرب على اليمن.
ويأتي هذا الكشف الأمريكي بالتزامن مع الانهيارات الميدانية المتسارعة والانكسارات الواسعة في صفوف الفصائل الموالية للرياض، وسط تقدم متصاعد لقوات صنعاء وسيطرتها على مساحات ومناطق استراتيجية واسعة في جبهات الساحل الغربي.
ويرى مراقبون أن هذه المعطيات تؤكد الموقف الثابت لصنعاء منذ مارس 2015؛ بأن الإدارة الأمريكية هي المحرك الفعلي للحرب على اليمن، وأنها تسخر النظام السعودي وأمواله لاستهداف اليمنيين رداً على موقفهم المساند لغزة في معركة “طوفان الأقصى”. كما تشدد المعطيات على أن الدفع بالتصعيد وتحريك الفصائل المحلية كـ”أدوات” ليس إلا محاولة أمريكية لحماية الملاحة الصهيونية وخدمة المشروع “الإسرائيلي” في المنطقة، وهي محاولات أثبتت الأيام فشلها أمام ضربات صنعاء.


