تصاعد المخاوف جنوباً على مصير المحرمي مع تسليم السعودية ملف قواته لألد خصومه

اخترنا لك

ألقى مصير طارق صالح، قائد الفصائل الإماراتية بالساحل الغربي لليمن، السبت، بظلاله على الوضع جنوباً، حيث لا تزال الإمارات تحتفظ بنفوذ متماهٍ مع السعودية بثوب سلفي.

خاص – الخبر اليمني:

وأبدت نخب جنوبية مخاوفها من سيناريو مماثل لمصير طارق في الجنوب. وتوقع هؤلاء أن تطيح السعودية بقائد الفصائل الإماراتية جنوباً بذات الطريقة التي أقطرت بها إمبراطورية طارق. وعدّ هؤلاء محاولات السعودية الضغط على المحرمي للانخراط بالقتال شمالاً ضمن الترتيبات، معتبرين قرارها تنصيب أبرز خصوم المحرمي قائداً لقوات درع الوطن ضمن التمهيد لما بعد إزاحة المحرمي.

وكانت السعودية كلفت عبدالرحمن اللحجي بقيادة فصائلها جنوب اليمن.

واللحجي كان من أبرز مؤسسي فصائل العمالقة الجنوبية قبل نجاح الإمارات في إزاحته عبر تصدير المحرمي.

ويعد المحرمي حالياً آخر أذرع الإمارات جنوب اليمن. ورغم محاولته التماهي مع التوجهات السعودية، إلا أن الغضب السعودي منه يتزايد، خصوصاً مع رفضه زج فصائل الانتقالي بالحرب شمالاً.

وتتوقع النخب الجنوبية تدبير مخطط جديد للإيقاع بالمحرمي وترك فصائلها تواجه مصيراً مشابهاً لما دار في الساحل الغربي.

ويرى هولاء بان ما جرى في الساحل الغربي كان بتدبير سعودي وهدفه ازاحة طارق انتقاما لموقفه مع الامارات .

أحدث العناوين

ترامب يتخلى عن بن سلمان وموسكو تعزز علاقتها بـ”الحوثيين” و رسائل اماراتية .. تداعيات تطورات الساحل الغربي لليمن

أعاد استعادة قوات صنعاء للساحل الغربي لليمن، السبت، رسم العلاقات الإقليمية والدولية في تطور لافت منذ بدء الحرب السعودية...

مقالات ذات صلة