وحشية وانتقام من المدنيين.. مجلة “ذا كرادل” تفكك خلفيات الغارات السعودية على اليمن

اخترنا لك

​تكشف مجلة “ذا كرادل” (The Cradle) الإقليمية المتخصصة في تقاريرها الاستقصائية الأخيرة عن النمط المتوحش والأشد عدوانية الذي ينتهجه الطيران الحربي السعودي ضد المدنيين في اليمن، موثقةً كيف تحول السلوك العسكري للرياض إلى حالة من الانتقام الجماعي المباشر.

متابعات- الخبر اليمني :

وتؤكد المجلة أن تجدد الموجات المكثفة من الغارات الجوية على العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية لم يكن سوى رد فعل عاجز على نجاح صنعاء في فرض معادلة “الحصار بالحصار” وتطويق الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، الأمر الذي أدخل الاقتصاد والمنظومة اللوجستية السعودية في مأزق واختناق غير مسبوقين.

​وتوضح المجلة في توثيقها الميداني أن سلاح الجو السعودي نفذ مئات الغارات الجوية التي ركزت عمداً على ضرب الأعيان المدنية والبنية التحتية، مشيرةً إلى الاستهدافات المباشرة للأسواق الشعبية المكتظة والمناطق المأهولة بالسكان، وفي مقدمتها المذبحة التي شهدها سوق تعز وسقط فيها عشرات الضحايا من النساء والأطفال. وتؤكد “ذا كرادل” أن هذا التركيز المتعمد على إلحاق الأذى بالمدنيين يعكس النمط الاستراتيجي للنظام السعودي حين يفشل ميدانياً؛ إذ يلجأ للبطش والعقاب الجماعي للضغط على حاضنة صنعاء الشعبية وسيادتها، بغية انتزاع تنازلات عجز عن تحقيقها في المواجهة الملاحية والعسكرية المباشرة.

​وتخلص تقارير “ذا كرادل” إلى أن هذه الحملة الغاشمة واستهداف المنشآت الخدمية والأحياء السكنية قد كرسا مجدداً الصورة الحقيقية للسعودية كطرف معتدٍ يمارس البطش العشوائي خارج نطاق القوانين الدولية. وتؤكد المجلة أن هذا التوحش الجوي لم ينجح في فتح الممرات البحرية المغلقة أو تأمين الموانئ السعودية الشديدة الارباك، بل أضفى مشروعية كاملة على ردود صنعاء العسكرية وخياراتها المفتوحة للردع، مما يبقي العمق السعودي والمنشآت الحيوية في المملكة تحت تهديد مباشر ومستمر.

أحدث العناوين

أنصار الله يعزي في استشهاد القائد “البيك” ويدين الخذلان العربي واقتحامات الأقصى

قدّم "المكتب السياسي لأنصار الله " لتعازي للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس وكتائب القسام، في استشهاد...

مقالات ذات صلة