أصدرت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء، اليوم السبت، بيانا فندت فيه ما وصفته بالمغالطات والاتهامات الواردة في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، مؤكدة استعدادها لتحييد الأهداف ذات الطابع الإنساني، وفي مقدمتها المطارات والموانئ، عن مختلف أشكال الحصار والاستهداف.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وحملت الوزارة السعودية المسؤولية عن إغلاق مطار صنعاء الدولي وإنهاء مرحلة خفض التصعيد، على خلفية استهداف المطار في 13 يوليو الماضي، قالت إنه استهدف منع وصول رحلة إنسانية. وشددت على رفضها القاطع لأي محاولة لفرض ما وصفته بالاحتلال السعودي على اليمن، بغض النظر عن مستوى المواجهات وتداعياتها.
في المقابل، رحبت خارجية صنعاء بالنقاط التي وصفتها بالإيجابية في بياني المندوبين الدائمين لروسيا والصين لدى مجلس الأمن.
معتبرة أن تبرير استهداف المحافظات اليمنية أو إنكار حق اليمن في الرد والدفاع عن النفس يمثل مشاركة في تلك الانتهاكات.
كما أكدت خارجية صنعاء أن بسط السيادة الوطنية على الأراضي والمياه الإقليمية، بما فيها مضيق باب المندب، حق لا يتعارض مع الأعراف والقوانين والمواثيق الدولية.
محذرة من أن تحويل السعودية المضيق والمناطق المحيطة به إلى ساحة للعمليات العسكرية يهدد أمن التجارة العالمية واستقرار المنطقة.
ورفضت خارجية صنعاء توصيف المواجهات الجارية بأنها حرب داخلية، معتبرة أن هذا الوصف العدوان العسكري المستمر منذ مارس 2015، ومحاولات فرض الوصاية على اليمن عبر القوى المحلية المتحالفة مع الرياض.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى الضغط على السعودية لإنهاء أنشطتها العدائية واحترام مبدأ حسن الجوار، معتبرة أن وقف تلك الأنشطة من شأنه أن يمهد لتوقف الحروب والمواجهات.


