وجهت السعودية، الأحد، مزيداً من الإهانات لمدينة تعز، معقل الفصائل الموالية لها غربي اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وفتحت السعودية باب التبرعات الشعبية للمدينة رغم أنها تنفق مليارات الدولارات على أشياء تافهة.
وتجرى التبرعات باسم توفير الغذاء والدواء والمياه لتعز.
ولم تتجاوز ما وصلت إليه التبرعات التي دشنها البرنامج السعودي لإعادة الإعمار سوى بضعة ملايين فقط، في صورة عكست جانباً آخر من الاستهتار السعودي بالمدنيين في تعز، حيث تحتجزهم فصائلها كرهائن.
وفتح التبرع الجديد جدلاً حول ما يعلنه البرنامج السعودي من مشاريع في اليمن وتحديد مناطق سيطرته جنوب البلاد.
والخطوة السعودية ضمن محاولات لاستغلال معاناة اليمنيين، سواء كانوا في تعز أو غيرها.


