كشف مستشار وزير الاعلام في حكومة هادي، مختار الرحبي ، السبت، عودة هادي إلى الرياض بعد غموض استمر لأيام، رغم أن خبر عودته لم ينشر بصورة رسمية في الوكالة الرسمية التابعة له ..
يأتي ذلك وسط أنباء عن ضغوط سعودية للسير في تشكيل الحكومة الجديدة المتعثر اعلانها منذ سفر هادي إلى الكويت ، الاسبوع الماضي.
خاص- الخبر اليمني:
وجاءت تغريدة الرحبي في منشور على صفحته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي بعد يوم على تأكيد صالح الجبواني، وزير النقل المستقيل من حكومة هادي والمتواجد حاليا في العاصمة السعودية ، على استمرار زيارة هادي للكويت بفعل غضبه من مساعي السعودية إقرار الحكومة الجديدة.
وظل وجود هادي في الكويت على مدى الايام الماضية محل جدل واسع خصوصا في ظل الأنباء التي تحدثت عن ترتيب لقاء جمعه بالرئيس التركي الذي وصل الكويت نهاية الاسبوع الماضي.
وتأتي عودة هادي إلى الرياض في ظل انباء عن اتصالات سعودية خلال الايام الماضية تحاشيا لتصعيد هادي الذي كان سرب في وقت سابق نيته العودة إلى اليمن.
وافادت مصادر اعلامية نقلا عن مصادر في حكومة هادي بأن السعودية وعدت هادي بإبقاء الحقائب السيادية الاربع من نصيبه بعد أن كان الانتقالي نجح بانتزاع اثنتين منها ضمن صفقة تقاسم تشكيل الحكومة بين الشمال والجنوب، إضافة إلى ابقاء حصة الانتقالي عند 4 حقائب فقط بدلا عن 6 كان يطمح المجلس للحصول عليها وتوزيع بقية الحقائب على كافة القوى بما فيها حزب الاصلاح والمؤتمر والناصري والاشتراكي ومؤتمر حضرموت الجامع والمجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة ومكونات الحراك التابعة لهادي.
وقال الكاتب المقيم في السعودية عبدالسلام عاطف جابر إن تشكيلة الحكومة الجديدة اصبحت جاهزة على الورق بالفعل لكن ينتظر اعلانها من قبل هادي بشكل رسمي.
ويشير تأخير اعلان الحكومة التي كان مرتقب الاسبوع الماضي إلى استمرار الخلافات بشأن تشكيلتها .


