صعد ناشطون وسياسيون عدنيون ، الاحد، من حدة مطالبهم بطرح “القضية العدنية” على طاولة المفاوضات اليمنية بالتزامن مع حالة رعب تعيشها المدينة بفعل الفوضى المنتشرة وابرزها تصاعد وتيرة اختطاف الفتيات وسط اتهامات بين فصائل يافع والضالع.
خاص – الخبر اليمني:
وابرز المطالبين بمساواة عدن بحضرموت التي اصبح المؤتمر الجامع يمثلها في المفاوضات الناشط السياسي عبدالكريم قاسم والذي طالب بمنح المدينة استقلال مالي واداري إلى جانب حكومة وبرلمان في إطار دولة اتحادية معتبرا هذه الخطوة جزء يسير لرد الاعتبار للمدينة التي تتعرض لامتهان منذ 2015.
كما وردت المطالب ذاتها على لسان ناشطات عدنيات ابرزهن هدى العطاس وهديل بخش واللاتي دعينا إلى انصاف عدن ووقف مظلوميتها.
وتعد هذه الدعوات طفرة جديدة قد تقطع الطريق على الانتقالي الذي يطالب بتمثيل الجنوب من المهرة حتى باب المندب رغم حكر قياداته على أبناء الضالع ويافع أو من يعرفون بـ”المثلث”، وهي امتداد لسلسة تحركات في أوساط ساسة ومثقفي وكتاب عدن بدأت بعقد مؤتمر برعاية اممية في العاصمة الاثيوبية قبل عام واستمرت بندوات وفعاليات في عدن حدت الفوضى المنتشرة وملاحقة الخصوم من اتساعها.
كما يأتي الجهر بها في وقت تمر فيه عدن بمرحلة عصيبة في ظل صراع اقطاع مناطقية وسياسية ،ابرزهم هادي والانتقالي، عليها في الوقت الذي يتم فيه تهميش أبنائها الذين اصبحوا وقودا لتلك الصراعات التي لم تستثني حياتهم واعراضهم بعد تصاعد حملة اختطاف الفتيات.


