هادي يعزز هيمنة الاصلاح على الحكومة بمنحه السيادية

اخترنا لك

أقر هادي، الاثنين، تعيين إبراهيم حيدان، القيادي البارز في قوات الإصلاح بعدن وزيرا للداخلية  في الحكومة الجديدة خلفا لأحمد الميسري الذي يرفض التحالف بقاءه في خطوة تعزز استكمال سيطرة الإصلاح على الحقائب السيادية الخاصة  بهادي باستثناء المالية والنفط اللتان ابقاهما هادي من نصيبه مع أن النفط من حصة المؤتمر.

يأتي ذلك في وقت كشف فيه هادي لحاشيته عن ضغوط سعودية لإعلان الحكومة الجديدة خلال أيام.

خاص -الخبر اليمني:

وقال  المستشار بسفارة هادي في الرياض، أنيس منصور، إن هادي وافق على تشكيل الحكومة الجديدة بدون تنفيذ اتفاق الرياض ضمن ما وصفها بـ”بيعة سعودية” في إشارة إلى تسلمه الثمن.

كما أشار إلى تخليه عن الميسري والذي يعد أبرز قادته في جناح الصقور وابن محافظته “أبين”  بتعيين حيدان بديلا له.

وبتعيين حيدان يكون هادي قد استكمل تسليم الحقائب السيادية التي حرص على ابقائها من نصيبه  للإصلاح بعد اقراره بقاء محمد المقدشي وزيرا للدفاع ومحمد الحضرمي وزيرا للخارجية مع أن الأخير كان من أبرز شروط الانتقالي تغييره.

ومع إضافة الحقائب السيادية يكون هادي قد رفع حصة الإصلاح في الحكومة الجديدة إلى 8 حقائب في ظل الأنباء التي تتحدث عن إضافة الاتصالات إلى حصته، بدلا عن 4 وهو ما يعني نفوذ جديد على حكومة معين المرتقبة، مع أنه كان يفترض بالانتقالي الموافقة على مرشحي هادي في الحقائب السيادية وفق ما تم الاتفاق عليه.

وتمثل هذه الخطوة ضربة لجناح الامارات في الحكومة الجديدة خصوصا الانتقالي الذي لم يحصل سوى على 4 حقائب من اصل 24 حقيبة وكان يراهن على مؤتمر البركاني  لترجيح كفته ، لكن هادي اقصى البركاني بتعيين وزراء مقربين من الإصلاح إبرزهم عثمان مجلي وحسين طليان ومعمر الارياني في حين أبقى هادي وزير النفط أوس العود والمحسوب عليه.

وباستحواذ الإصلاح على معظم الحقائب يكون طموح الانتقالي بترتيب الخطوة القادمة  لشرعنة سيطرته على الجنوب قد تلاشت  بفعل تقلص حضور حلفائه داخل الحكومة الجديدة.

أحدث العناوين

إلى أين ستتجه المنطقة في غياب شوكة أمريكا وحضور النموذج الإيراني

| فؤاد البطاينة  منطقة الشرق الأوسط هي مبعث حضارة الإنسان ومركز صراع الحضارات والعاصمة التي تمنح أوراق الإعتماد للهيمنة على...

مقالات ذات صلة