أطلق علي محسن ، عبر ذراعه القبلي في أبين، السبت، تهديد قوي لحكومة هادي من مغبة ما وصفه تجاوز تنفيذ الشقين الأمن والعسكري من اتفاق الرياض.
يأتي ذلك عشية كشف التحالف عن ترتيبات لإدخال فصيل جنوبي من قوات هادي في أبين إلى عدن بعد تنقيحه من عناصر محسن وهو ما يشير إلى اعتراض علي محسن على هذه الخلطة التي تنهي وجوده ونفوذه مستقبلا جنوب اليمن ، وتنذر بمواجهات جديدة .
خاص – الخبر اليمني:
واعتبر صهر محسن وقائد اللقاء التشاوري للقبائل في أبين وليد الفضلي أن تجاوز الشق العسكري والأمني سينعكس سلبا على الحكومة الجديدة وسيوصلها إلى طريق مسدود في إشارة واضحة لإجهاض اتفاق الرياض التي عادت بموجبه إلى عدن.
كما أشار إلى أن سوء النوايا في تنفيذ اتفاق الرياض واضحة ، واصفا تصريحات الزبيدي الأخيرة بشأن حماية قواته للحكومة الجديدة تنكر لاتفاق الرياض الذي يقضي بخروجها من عدن وسحب أسلحتها الثقيلة.
وكان الزبيدي تحدث أيضا عن دمج فصائل المجلس بفصائل هادي أيضا في عدن وأن بعض ألوية الانتقالي صدر بها قرار جمهوري في اشارة إلى المنطقة العسكرية الرابطة التي انضمت إلى المجلس في أغسطس من العام الماضي.
وتزامنت تهديدات الفضلي المبطنة عشية نقل مواقع جنوبية عن مصادر في التحالف قولها إن قوات من اللواء الأول حماية رئاسية التابع لهادي ويقوده نجله ناصر تستعد للدخول إلى عدن للانتشار في محيط معاشيق، مقر إقامة حكومة هادي ضمن اتفاق الرياض الذي يتضمن بقاء لواء لهادي وآخر للانتقالي.
وكانت اللجنة السعودية بدأت خلال الأيام الماضية عملية فصائل للكتائب المحسوبة على علي محسن في اللواء والتي تنتمي عناصرها إلى محافظات شمالية وشرقية وهو ما اثار حفيظة محسن الذي كان يتوق لمعاودة نشر قوات في عدن على الأقل لتأمين تركته في المدينة من الأراضي والممتلكات العقارية التي تمكن من نهبها خلال العقود الماضية.


