تستعد الإدارة الامريكية الجديدة لإبرام أولى صفقاتها العسكرية في الشرق الأوسط في خطوة قد تتناقض و حديثها عن وقف تصدير الأسلحة للدول المشاركة في الحرب على اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وكشفت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الامريكية إن وزارة الخارجية الامريكية اتخذت قرار بالموافقة على بيع صفقة عسكرية محتملة باسم مصر وتتضمن قنابل تكتيكية بقيمة 197 مليون دولار، وأنها قدمت الشهادة المطلوبة لإخطار الكونجرس بهذه الصفقة التي قالت انها تهدف لتعزيز قدرات الجيش المصري على حماية السواحل وقناة السويس.
وتعد الصفقة الأولى لإدارة بايدن التي لم يمضي على وجودها اكثر من شهر في البيت الأبيض وكانت أعلنت في وقت سابق وقف جميع الصفقات المبرمة خلال إدارة ترامب ، وقد دفع توقيت اعلان الصفقة بهذه السرعة بخبراء عسكريين وناشطين للحديث عن محاولة الإدارة الامريكية الجديدة للالتفاف على قرار بيع الأسلحة للسعودية عبر مصر التي تشارك في الحرب على اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية وظلت خلال السنوات الماضية من عمر الحرب الممتدة منذ العام 2015 وسيلة السعودية والدول المصنعة للأسلحة للهروب من ضغوط وقف تصدير الأسلحة للسعودية المتهمة بارتكاب جرائم حرب في اليمن.
ورجح الخبراء أن تكون الصفقة جزء من تلك التي ابرمتها السعودية في الأيام الأخيرة لإدارة ترامب بأكثر من 400 مليون دولار وتتضمن شراء قنابل ذكية وقالت إدارة بايدان انها قررت مراجعتها ووقفها في إطار مساعيها للدفع بالحل السياسي في اليمن.
وجاء اعلان الصفقة الجديدة لمصر عشية كشف المتحدثة باسم البيض الأبيض عن قرب اتصال الرئيس بايدن بنظيره السعودي وهو ما يشير إلى أن الإدارة الامريكية الجديدة التي تتوق للحصول على جزء من الأموال السعودية لتدبير فترة حكمها المقبلة تحاول تحسين الظروف وتمهيد الأجواء للتقارب مع السعودية بعد أن ظلت شعاراتها معادية لها خلال الفترة المقبلة.


