عشية ذكرى سقوطها بيد التحالف ..البحث في عدن عن “محرر”

اخترنا لك

احتدمت ، الاحد، جولة جديدة من الصراع بين فرقاء “الشرعية” حول من “حرر عدن” اهي السعودية التي اختارت هذا اليوم لإيصال شحنة وقود بعد حصار المدينة لأشهر، أم الامارات التي وجدت في المناسبة فرصة للمناكفة مع الرياض عبر استعراض منجزاتها  مقابل فشل السعودية، اهو الإصلاح الذي لم يبقى من حزبه الذي قاد حرب 94  سوى الذكريات في المدينة أم الانتقالي الذي أسس أصلا بعد سنوات من سيطرة التحالف؟

خاص – الخبر اليمني:

بالنسبة للإصلاح الذي استحضر قائد فصائله في عدن ووزير الشباب الحالي في حكومة هادي، نايف البكري، صور قادة الحزب ، محاطين بمقاتلين غير ذي انتماء ، فإن عدن كانت معركته ، كما يزعم،  وقد حاول في سلسلة تغريدات  أن يصور بداية الحرب ووضعها الحالي بالتلميح إلى أن الانقسامات سبب هزائم حزبه في مارب وتراجع قواته على اكثر من جبهة في محاولة لتحميل التحالف تداعياتها.  لكن الرد لم يتأخر طويلا، فسرعان ما جاء على لسان الصحفي البارز في المجلس الانتقالي والقيادي في المجلس الموالي للإمارات صلاح بن لغبر  الذي اتهم الأحزاب اليمنية وعلى راسها الإصلاح بممارسة اكبر عملية تزوير  وتحريف للحقائق حول ما وصفها “معركة تحرير الجنوب” وهو بذلك يشير إلى أن الإصلاح كان جزء من المعركة ضد عدن.

وخلافا لهذان  الخصمان اللدودان، برزت اطراف إقليمية تدعي بانها كانت معركتها وعلى راسها الامارات التي نشرت وسائل اعلامها صور لجنود وضباط اماراتيين يتسللون إلى المدينة بملابس تقليدية يمنية “معاوز”  وقد حاولت تصوير  هذه الذكرى لاستعراض فشل السعودية التي تخوض منذ العام 2019 وتحديدا في أغسطس حربا ضد الإمارات لخلافتها في مدينة استراتيجية ومهمة على خط الملاحة الدولية في خليج عدن.

خلافا للادعاءات السابقة والتي اكدتها اعترافات سابقة للرئيس الأسبق  علي صالح والذي اكد بانه عقد صفقة من تحت الطاولة مع الامارات حيث يقيم افراد عائلتهـ قضى بموجبها سحب  القوات اليمنية المتواجدة في المدينة مقابل امتيازات مستقبلية لإعادة نجله إلى السلطة في اليمن، ثمة الأن حقيقة واحدة يجمع عليها السياسيين في الجنوب  ويفرضها الواقع المعاش هو أن عدن بعد 6 سنوات  لا تزال ترزح تحت براثين “الاحتلال” الحقيقي، فهي اليوم اشبه بمنطقة مقفرة  بعد أن كانت درة اليمن الاقتصادية، واصبح من توهموا بأن الأجنبي قادم لتحرير بلادهم ، كما يقول العميد والخبير العسكري في الانتقالي خالد النسي، أم قتلى او جرحى يبحثون عن العلاج أو مشردين ومتهمين بالخيانة معتبرا هذه حقيقة مرة ينبغي أن تقال.

على ذات المنوال عبر فضل الجعدي ، نائب رئيس الانتقالي عن اسفه في أن تمر 6 سنوات من عمر المدينة العتيقة وهي لا تزال تعيش بلا ضوء ولا ماء  ولا تزال من وصفها بالقوى المريضة تشن عليها حرب بكل الطرق والوسائل في إشارة إلى الشرعية”.

بغض النظر عن الشعارات التي ترفع عادة كيافطات لدغدغة مشاعر البسطاء ، يكشف  الواقع المر حقائق لم تكن بحسبان من انخدعوا يوما بشعارات التحرر ما يدعوا لمراجعة الحسابات  في خطوات أولئك الذين جعلوا من انفسهم سواتر لحماية الأجنبي التواق لنهب البلاد والعباد وتركيع أبنائها وشعبها.

 

أحدث العناوين

“مراسم تنكيس العلم”.. المقاومة توثق إخلاء موقع للاحتلال في البياضة تحت ضرباتها

بث الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله مشاهد مصوّرة لعملية استهداف مقرّ تابع لكيان الاحتلال في...

مقالات ذات صلة