احتدمت الأربعاء جولة جديدة من الصراع بين الإصلاح ومحافظ المؤتمر في تعز مع اعتماد السعودية حصة المحافظة من الوقود المخصص للكهرباء ما ينذر بتصعيد اكبر بين الطرفين لنهبها.
خاص – الخبر اليمني:
ونصب ناشطو الإصلاح خيمة اعتصام امام مبنى المحافظة في المدينة، تدشينا لتظاهرات يلوح الإصلاح من خلالها بإسقاط المحافظ تحت مسمى “ملاحقة الفاسدين”، وقالت مصادر محلية إن حراسة المحافظ فرقت المتجمهرين بالقوة واجبرتهم على المغادرة. وكان الإصلاح صعد خلال الساعات الماضية بعد قطع فصائله في المدينة التيار الكهربائي عن الأحياء بعد تظاهرات رافضة لقرار هذه الفصائل رفع تعرفة أسعار الكهرباء على الرغم من موافقة نبيل شمسان على رفع رمزي يتمثل بسعر 350 ريال للكيلو والف ريال اشتراك شهري.
ولا تزال دعوات التظاهر ضد المحافظ مستمرة وسط مؤشرات على ترتيبات لحملة جديدة ضدة.
في المقابل، لوح شمسان عبر ناشطين موالين له بعدة خيارات لمواجهة فصائل الإصلاح التي تحكم قبضتها على كهرباء المدينة ابرزها بتحويل حصة تعز من الوقود إلى محطة المخا وتشغيل المحطات الحكومية.
كما تداول جيشه الالكتروني قائمة بأسماء مولدات كهرباء اتهموا فصائل الإصلاح بنهبها وتحويلها إلى شركات كهرباء خاصة بهم للاسترزاق من المواطنين.
حتى الأن لا تزال المواجهة قائمة ويتوقع ان تشتد خلال الأيام المقبلة والهدف ليس توفير الكهرباء للمواطن الذي يتجرع انقطاعها وارتفاع تكلفتها بل لتقاسم عائداتها على غرر تقاسم الموارد ونهبها.



