كشفت وسائل إعلام سعودية، السبت، عن مبادرة جديدة من 4 بنود تحضا بموافقة التحالف وحكومة هادي في خطوة تحاول من خلالها الرياض تهدئة التصعيد العسكري لصنعاء خصوصا على الحدود.
خاص – الخبر اليمني:
ونقلت قناة العربية عن وزير الخارجية في حكومة هادي الذي زار روسيا الأسبوع الماضي قوله إن المبادرة يحملها المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، وتم مناقشتها مع أطراف الحرب “التحالف والشرعية” مشيرا إلى موافقة هذه الأطراف على المبادرة كحزمة واحدة.
وتتضمن المبادرة ، وفق بن مبارك، وقف اطلاق للنار كخطوة إنسانية يعقبها فتح مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة وفقا لاتفاق ستوكهولم ويليها العودة للمشاورات السياسية.
ويتزامن كشف المبادرة الامريكية مع وصول المبعوث الأمريكي إلى مسقط في محاولة للدفع نحو وقف معركة مأرب.
وتشير بنود المبادرة الجديدة إلى محاولة التفاف على مطالب صنعاء بوقف “العدوان” ورفع الحصار أولا قبل الخوض في مشاورات سياسية وهي منطقيا تتضمن رفع القيود كاملة على حركة الملاحة الجوية والبحرية لكنها تضع وقف اطلاق النار في مقدمة الخطوات ما يشير إلى أن الولايات المتحدة التي أعلنت قبيل جولة المبعوث الأمريكي الجديدة في المنطقة تركيزها على مارب، تسعى لوقف المواجهات هناك فقط ولا تأبه للمعانة الإنسانية رغم محاولتها تسويق ذلك.
كما تعكس حجم المأزق السعودي بفعل الهجمات الأخيرة على العمق.


