كثفت بريطانيا ، الثلاثاء، حراكها الإقليمي في محاولة لتحجيم تغلغل واشنطن في ملف اليمن على حسابها ..
يتزامن ذلك مع محاولات أمريكية لإحداث اختراق في جدار الازمة باليمن.
خاص – الخبر اليمني:
والتقى المبعوث الدولي إلى اليمن ، مارتن غريفيث، بوزير الخارجية الإيراني بالتزامن مع لقاء مماثل جمع وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب بنائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان.
وأفادت الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية الإيرانية بأن غريفيث التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف دون أن تكشف تفاصيل ما دار.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت لقاءات غريفيث وظريف ضمن مساعي بريطانية لحشد أصوات مؤيدة لمرشحها الجديد لمنصب المبعوث الدولي إلى اليمن أو ضمن الحراك الدولي لإحداث اختراق في جدار الحرب على اليمن، لكن تزامنه مع لقاء مماثل جمع وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب بنائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان تشير إلى أن بريطانيا تحاول الالتفاف على مساعي واشنطن التي وسطت عمان بينها وصنعاء التفرد بملف اليمن بخلط الأوراق إقليميا.
ويعزز الحراك البريطاني الجديد الانقسامات في صفوف الدول الكبرى التي استثمرت حرب اليمن لعقد صفقات كبرى في المنطقة وتحاول الان الاستفادة من الحل السياسي لإبقاء نفوذ واسع في المنطقة الأهم.


