لقي قيادي بارز في قوات الدعم والاسناد، أبرز الفصائل الجنوبية المتمركزة في عدن، الاحد، مصرعه باستهداف جديد لهذه الألوية التي تتعرض لعملية تفكيك على اكثر من جبهة.
يأتي ذلك عشية كشف صحفي جنوبي بارز عن مخطط يتم طباخته للقضاء على أهم منظومة عسكرية وقبلية داخل المجلس الانتقالي بسبب مساعيها الحقيقية لـ”الاستقلال”.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر في الحزام الأمني بمقتل اياد غبش قائد سرية الامداد والتموين بألوية الدعم والاسناد وأبرز القيادات المؤثرة في هذه الألوية خلال تفجير داخل محطة وقود للحزام الأمني بمعسكر النصر بخورمكسر.
وكان انفجار ضخم هز عدن في وقت سابق اليوم وخلف قتلى وجرحى في صفوف الانتقالي، ليتبين لاحقا انه ناجم عن عبوة ناسفة زرعت في محطة وقود داخل المعسكر .
وجاء استهداف معسكر النصر الذي كانت تتمركز فصائل من الضالع بقيادة شلال شائع بداخله قبل أن يجبرها الحزام الأمني على تسليم المعسكر المحاذي لمطار عدن بناء على توجيهات سعودية وفي إطار تنفيذ اتفاق الرياض، عشية اشراف عيدروس الزبيدي على عملية استلام وتسليم بين قائد هذه الالوية السابق نبيل المشوشي والجديد صالح السيد وهو ما يحمل إشارات انتقام قد تتعرض لها هذه المنظومة التي تنتمي إلى يافع وتم حاليا فصلها عن الحزام الأمني بقرار من الزبيدي قضا أيضا بإبعادها إلى خارج عدن وضمها إلى وزارة دفاع هادي.
كما يتزامن مع عودة التوتر إلى مديرية الشيخ عثمان عقب نشر الحزام الأمني قوات واستحداث نقاط في المديرية تحسبا لمعارك جديدة مع فصائل المجلس.
في السياق، كشف مالك مؤسسة عدن الغد الإعلامية، فتحي بن لزرق، عن سيناريو يتم اعداده من قبل التحالف والانتقالي والشرعية لتفكيك الحزام الأمني والدعم والاسناد ، مشيرا إلى أن أسباب هذا التحرك تعود إلى مخاوف من تشكل قوة حقيقة على الأرض ذات انتماء جهوي.
وأشار بن لزرق في مقال على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي إلى أن مؤسسا الحزام والدعم والاسناد “محسن الوالي ونبيل المشوشي” إلى جانب عبدالرحمن شيخ سعيا خلال الفترة الماضية لتشكيل قوة على الأرض تعرف بالحزام والدعم والاسناد، ولم تقتصر جهودهم على الاعتماد على التحالف لتمويلها بل شرعوا بإيجاد منافذ لتعزيز موارد هذه القوات عبر انشاء شركة خاصة ببيع النفط وهو ما عزز استقلال هذه الفصائل إداريا وماليا عن التحالف الذي كان يسعى لابقائها تحت رحمته ، معتبرا قرار تفكيك هذه المنظومة الذي بدأ باستبعاد مؤسسها عبدالرحمن شيخ من وفد المفاوضات على خلفية اتفاقه مع السعودية بشأن تأمين عدن، يحمل عدة ابعاد أولها من داخل الانتقالي نفسه والذي يخشى خطر هذه المنظومة التي تشكل قبائل يافع قوامها وهو ما يعني سحب بساط الضالع، وثانيها مخاوف اطراف في التحالف من تمرد هذه الفصائل مستقبلا.


