أولى الأسر تطرق بريطانيا بحثا عن عدالة لجرائمها في اليمن واعترافات قد تفتح ملف الاستعمار

اخترنا لك

بدأت أسر يمنية، فقدت العشرات من أقربائها بغارات تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا منذ سنوات في إطار حربهما على اليمن ضمن مبررات عدة، الثلاثاء، البحث عن العدالة في المملكة المتحدة التي تواصل حكومتها وقواتها الانخراط في الحرب واعترف سفيرها توا بنشر قوات على الأرض بعد أن ظلت تتذرع بـ”دعم لوجستي”  وصفقات تسليح، ما يشير إلى  أن بريطانيا قد تواجه مأزق جديد مستقبلا في ظل السجل الكبير من ضحاياها في هذا البلد الذي يتعرض يوميا للقصف والتدمير الممنهج.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت وسائل إعلام بريطانية بتقديم أفراد من أسرتي العامري والتيسي رسالة لوزير الدفاع البريطاني الحالي بن والاس تطالبه بعقد لقاء معهم  لتحديد الدور البريطاني في العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في اليمن.

والرسالة نسقت لها، بحسب صحيفة الجارديان، منظمة بريطانية تعرف بـ”رايبرايف” التي تطالب بكشف الدور البريطاني في العمليات في اليمن.

والعائلتان سالفي الذكر فقدتا نحو 34 من أقربائهم بغارات لطائرات بدون طيار استهدفت حفل زفاف  لعبدالله العامري ووردة التيسي  في محافظة البيضاء في العام 2013، وهو واحدة من عشرات الالاف العمليات التي تنفذها بريطانيا والولايات المتحدة في اليمن  وتصاعدت خلال السنوات الأخيرة تارة بحجة مكافحة الإرهاب وأخرى بدعم التحالف الذي تشكل فصائل القاعدة وداعش جزء من  استراتيجيته الحالية في الحرب على اليمن.

ومع أن الدور البريطاني في الحرب على اليمن، التي انطلقت مطلع الالفية الجديدة بذريعة ملاحقة تنظيم القاعدة، الذي دعمت الولايات المتحدة تشكيلها ضمن “المجاهدين الأفغان” لمواجهة الاتحاد السوفياتي بافغانستان في ثمانينات القرن الماضي، ظل غامضا خصوصا مع تحفط الحكومة البريطانية في الحديث عن دعمها للعمليات الامريكية، لكن تزامن الرسالة مع اعترافات السفير البريطاني الأخيرة  على قناة المهرية بنشر وحدات في المدن الجنوبية تحت مسمى “مكافحة الإرهاب” رفع الغطاء عن بريطانيا رسميا ما قد يجعلها  عرضة مستقبلا لملاحقة يمنية نظرا للكم الهائل من الضحايا الذين سقطوا جراء مشاركة المملكة المتحدة، التواقة لاستعادة امجادها الاستعمارية في هذا البلد،  في الحرب الأخيرة.

كما من شأنه فتح ملفات الاستعمار البريطاني لجنوب اليمن وقد يدفع اسر عانت للمطالبة باعتذار رسمي وتعويضات  مستقبلا خصوصا في ظل استمرار لندن في دعمها للتحالف السعودي- الاماراتي على اليمن.

أحدث العناوين

تسنيم: سفينة إيرانية تعبر مضيق هرمز متجهة إلى الهند رغم “الحصار الأميركي”

أفادت وكالة وكالة تسنيم للأنباء، اليوم الثلاثاء، بأن سفينة شحن إيرانية تحمل اسم "شجاع 2" عبرت مضيق هرمز، متجهة...

مقالات ذات صلة