صعد حزب الإصلاح، جناح الاخوان المسلمين في اليمن، الخميس، سياسيا وعسكريا في وجه خصومه في المجلس الانتقالي في خطوة تشير إلى مساعي الحزب استغلال مقتل احد ناشطيه في عدن لتفجير الوضع عسكريا واقتحام اخر معاقل خصومه المدعومين اماراتيا.
خاص – الخبر اليمني:
وخرج رئيس الهيئة العليا للحزب محمد اليدومي بتغريدة نارية ضد حلفائه في الشرعية وخصومه على حد سواء وهي المرة الأولى التي يعلق فيها اليدومي على عملية اغتيال ناشط وصفه اعلام الحزب بأنه “مجرد ناشط” على الرغم من سقوط اكثر من 169 من كوادره في عدن خلال السنوات الماضية من عمر الحرب التي يوفر غطاء لها ويدفع بكل ثقله لدعم تحالف الحرب.
والمح اليدومي إلى تورط الانتقالي يعملية التصفية التي قال انها وقعت في وضح النهار بمعقل الانتقالي ولم يسمع ردة فعل من قبل محافظ الانتقالي واجهزته الأمنية هناك..
وانتقد اليدومي صمت من وصفها بالاحزاب الشريكة في “الشرعية” والمنظمات التي لم تعلق على الحادثة ، مشيرا إلى أن حزبه حاول إيجاد عذر للحادثة ولم يجد في تلويح بخطوات رادعة.
وتصريحات اليدومي الجديدة بشأن بلال الميسيري الذي اغتاله مجهولين أمام منزله في مديرية المنصورة ، الأربعاء، تزامن مع تلويح الحزب بمقاطعة حكومة هادي ، وفق ما تضمنه بيان فرعه في حضرموت، وتهديد قياداته بمقاطعة المفاوضات مع الانتقالي أيضا وفق ما دعا له خالد حيدان رئيس دائرة الثقافة بالحزب، وجميعها تتزامن مع تحشيدات عسكرية لفصائل الحزب على تخوم عدن، حيث استعرضت قواته في محور طور الباحة بلحج 5 الوية جديدة يتوقع نشرها في البوابة الشمالية لعدن في الوقت الذي تقرع فيه فصائله طبول الحرب بلودر وهو ما يشير إلى أن الحزب الذي يتعرض لضغوط بإقالة محافظ شبوة وتعين قائد فصائل الانتقالي في المحافظة محمد البوحر مديرا للأمن يحاول المناورة والتهرب وصولا إلى تفجير حرب جديدة بغية افشال مخطط اسقاط ابرز معاقله ومصادر دخله جنوب اليمن سلميا.


