رفض مفرح بحيبح، قائد محور بيحان في قوات هادي، الاثنين، انقاذ علي محسن في مأرب، جاء ذلك في مقطع فيديو تداولته وسائل إعلام تابعة لخصوم محسن ظهر فيه بحيبح جريحا عقب يومين فقط على اتصال محسن ببحيبح لأول مرة منذ اتساع رقعة الخلافات بينهما على خلفية إقالة نسيب لمحسن من قيادة لواء في بيحان.
خاص – الخبر اليمني:
واتهم بحيبح محسن بالخيانة واضعا عدة شروط للتصالح معها أبرزها تصحيح الوضع وصرف مستحقات الجرحى والقتلى في صفوف قواته. كما المح إلى تورط محسن بعقد صفقات مع من وصفهم بـ”الحوثيين” وما وصفه بـ”خذلان الجيش الوطني” ومؤكدا بأن معركة مأرب أصبحت الأخيرة في حياة “الشرعية” في تحذير غير مباشر.
وجاءت تصريحات بالتزامن مع تحقيق قوات صنعاء مزيد من التقدم في مأرب، أبرزها في الجوبة مسقط راس بحيبح. كما تأتي بعد يومين على نشر وسائل اعلام تابعة لمحسن تفاصيل اتصال بين محسن وبحيبح عقب سقوط مديريات بيحان وعسيلان وعين في شبوة وصولا إلى حريب والعبدية والجوبة في مأرب وسط اتهامات لأطراف في الشرعية بعقد صفقة مع صنعاء.
وبحيبح ثاني ذراع لمحسن ينقلب عليه ويعترف بخيانته بعد القيادي البارز في حزب الإصلاح وقائد ما تسمى بت”المقاومة في الجوف” الحسن أبكر والذي ظهر من علي قناة المهرية التابعة للإصلاح يصف محسن بالمشعوذ والجشع وتغليب مصالحه الشخصية على حساب الاخرين، وكان بحيبح خاض مؤخرا صراع مرير مع محسن بدا عقب سحب محسن لقواته من ناطع ونعمان في البيضاء وما تلاها من تقديم بحيبح بلاغ للتحالف انتهى بإقالة الكليبي قريب علي محسن من قيادة اللواء 19 مشاة الملكف بحماية المنشآت النفطية في بيحان، ليتطور الأمر لاحقا إلى صراعات برزت في معارك رحبة عندما وجه محسن قواته بالانسحاب من مثلث العبدية – ماهلية ما سمح لقوات صنعاء للسيطرة على مديرية رحبة وهو ما دفع ببحيبح بعقد اتفاق مع صنعاء يقضي بتجميد معارك العبدية حينها.


