تصاعدت حدة التوتر ، مساء الاحد ، في محافظة شبوة مع اقتراب استعراض مدعوم إماراتي للمؤتمر الشعبي العام، جناح صالح، ما يدفع المحافظة التي تتجاذبها العديد من الأطراف الإقليمية والدولية نحو ساحة صراع جديدة.
خاص – الخبر اليمني:
وشنت فصائل الإصلاح، سلطة الامر الواقع في المحافظة حملة اعتقالات جديدة في صفوف ضباط وجنود جنوبيين اعلنوا في وقت سابق انشقاقهم عن القوات الخاصة وانضمامهم للمجلس الانتقالي..
وأفادت مصادر محلية باعتقال افراد نقطة في مدخل عتق عبدالله عوض الجبواني ، اركان حرب القوات الخاصة السابق، وابن أخيه محمد ابوبكر عوض، وهما من أقرباء علي الجبواني رئيس فرع الانتقالي في شبوة..
هذه التطورات تتزامن مع وضع اطراف محلية موالية للإمارات يقودها عضو الكتلة البرلمانية لمؤتمر صالح عوض بن محمد الوزير اللمسات الأخيرة لاستعراض قبلي يتوقع انطلاقه الثلاثاء على تخوم مدينة عتق ويهدف من خلاله للإطاحة بسلطة الإصلاح في المحافظة النفطية ضمن عدة سيناريوهات إماراتية للاستحواذ على المحافظة المنتجة للنفط والغاز والتي تواجه فيها ضغوط داخلية وخارجية ..
في المقابل، كشفت مصادر قبلية عن إقرار المجلس الانتقالي مقاطعة الحشود المرتقبة في منطقة الوطاه لمبايعة بن الوزير، مشيرة إلى أن رئيس فرع المجلس الذي التقى في وقت سابق بابن الوزير ابلغ فروعه في مديريا ميفعة ورضوم والروضة وحبان، وهي من ابرز المديريات المحسوبة على المجلس، بعدم المشاركة في التظاهرة التي دعا لها ابن الوزير في وقت سابق.. وأوضحت المصادر بان شكوك حول اهداف التجمع المرتقب دفعت بالانتقالي لمقاطعة هذا الحشد الذي يدفع له ابن الوزير منذ وصوله قبل أيام قادما من الإمارات بعد 6 سنوات من الغربة..
ومع أن التحشيدات التي يقودها ابن الوزير ممولة اماراتيا وفي سياق تسويق عائلة صالح، إلا أن دوافع مقاطعة الانتقالي لها لم تتضح بعد، لكن منع ابن الوزير رفع اعلام الانتقالي في فعاليات سابقة نظمها في مسقط راسه بمديرية نصاب قد تكون واحدة من العوامل..
هذه التحركات لم تغيب عن ناظر صنعاء التي دفعت هي الأخرى بتعزيزات كبيرة إلى الخطوط المتقدمة قرب عتق وسط انباء عن وساطة قطرية للتقريب بين الإصلاح و “الحوثيين” لمواجهة مخططات إماراتية في المحافظة للانقضاض على ما تبقى للإصلاح من سلطة هناك مع اقتراب موعد تنفيذ اتفاقية خروج القوات الإماراتية من بلحاف..


