قال القيادي في حركة أنصار الله وعضو المجلس السياسي الأعلى “محمد علي الحوثي : إن مطار صنعاء الدولي الذي جُهز لنقل المرضى اليمنيين والمسافرين بعد الاستهدافات المتكررة السابقة، إرهاب بحق الجمهورية اليمنية.
وأضاف في سلسلة تغريدات : نتوقّع عدم اتخاذ الأمم المتحدة موقفا ضد هذه الجريمة، كما هي عادتها أمام جرائم الحرب التي ارتكبها العدوان الأمريكي – السعودي، وأن يدعي التحالف أنه ليس من قام بإغلاق المطار، ليتنصل عن جريمة الحرب التي ارتكبها.
الحوثي أشار إلى أن المال السياسي هو المحرّك للأمم المتحدة ومنظماتها، ومجلس الأمن ومصالح أعضائه “فلا نستبعد إدانة الجمهورية اليمنية، الضحية بدلا عن المجرم المستهدف للمطار”.
القيادي ختم حديثة بإيضاح أن “الطائرات المسيّرة لا تحتاج إلى مدرجات، وكل ما يقوم به تحالف العدوان وحلفاؤه من استهداف للمطار أو الأعيان المدنية طيلة السبع سنوات هي جرائم حرب، تفقد الإحساس بجرمها لدى المجتمع الدولي والإدانة، بسبب المال السياسي السعودي – الإماراتي فقط”.


