نفت وزارة الدفاع الروسية، توجّه ضربات إلى المدن الأوكرانية، مشددةً على عدم وجود ما يهدد السكان المدنيين، ومؤكدة فبركة “الاستخبارات الأوكرانية لمشاهد إصابة مواطنين أوكرانيين بالقصف الروسي .
متابعات-الخبر اليمني:
وقالت الوزارة إنّ “الاستخبارات الأوكرانية تعدُّ مشاهد مفبركة لإصابة مواطنين أوكرانيين بالقصف الروسي مستوحاة من منظمة الخوذ البيضاء”.
وأكدت أنّ مزاعم القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، فاليري زالوجني، بشأن الخسائر في الطائرات والمدرعات الروسية “كاذبة برمتها”.
ولفتت إلى أنّ البيانات الاستخباراتية تظهر أنّ الوحدات والجنود في القوات المسلحة الأوكرانية “يغادرون مواقعهم على نطاق واسع”، ويتخلون عن أسلحتهم، مشددةً على أنّ مواقع وحدات القوات المسلحة الأوكرانية التي ألقت أسلحتها “لا تتعرض للقصف”.
وذكرت أنّ البنية التحتية العسكرية ومرافق الدفاع الجوي والمطارات العسكرية وطيران القوات المسلحة الأوكرانية فقط تتعرض للتعطيل بأسلحة عالية الدقة.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن القوات الشعبية في دونيتسك ولوغانسك تتقدم تحت الغطاء العسكري الروسي، لافتةً إلى أنّ القوات الأوكرانية تواصل قصف الجمهوريتين، وهو ما أدى إلى وقوع إصابات بين السكان.
وأفاد إعلام أوكراني محلي بأنّ القوات الروسية بدأت بعبور الحدود الأوكرانية “باتجاه خاركوف ثاني أكبر المدن الأوكرانية”، وأشار إلى تصاعد أعمدة دخان كثيفة ناتجة من انفجار في مطار تشوغيف العسكري في المنطقة.
دخان أسود يتصاعد من مطار عسكري في تشوغوييف بالقرب من خاركوف في 24 فبراير 2022 (أ ف ب)
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شاهد وقوع انفجاراتٍ قرب كراماتورسك الأوكرانية، وسماع دوي انفجارات في كييف ومدن أوكرانية أخرى قرب خط الجبهة وعلى امتداد الساحل.
بدوره، صرّح حرس الحدود الأوكراني بأنّ “الهجمات على وحدات ودوريات الحدود نُفّذَت باستخدام مدفعية وعتاد ثقيل”، لافتاً إلى أنّ الهجوم على الوحدات الأوكرانية نُفّذ أيضاً من القرم، وبدعم من بيلاروسيا.
خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية أعلنت كذلك وقوع حريق في مستودع ذخيرة في منطقة كييف، مضيفةً: “تم إيقاف المواقع الإلكترونية عن العمل، خشية التعرض لهجمات تسلل”.
كما تحدثت خدمة الطوارئ الحكومية عن تعرّض منطقة لفيف في غرب أوكرانيا للقصف.
وبحسب الجيش الأوكراني، فإنّ “المعلومات عن إنزال قوات روسية في أوديسا كاذبة”، فيما اعترفت الشرطة الأوكرانية بفقدان أوكرانيا قريتين في منطقة لوغانسك.


