مهمة إماراتية لإنقاذ مستقبل الانتقالي

اخترنا لك

بدأت الأمارات، الأربعاء، حراك إقليميا ودوليا في محاولة لإنقاذ مستقبل الفصائل الموالية لها جنوب اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

ووصل محمد بن زايد، رئيس الدولة، إلى سلطنة عمان لأول مرة في تاريخ البلدين اللذان تشهد علاقتهما اضطرابات بفعل محاولات أبو ظبي اسقاط النظام وتدخلها في الشأن الداخلي لمسقط.

وأفادت وسائل إعلام إماراتية بتوقيع الطرفين عدة اتفاقيات تعاون.

وتزامنت زيارة بن زايد مع تقارير عن طرح بلاده مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن اليمن يتضمن العودة إلى ما قبل الوحدة اليمنية.

ووفق مصادر دبلوماسية فإن الإمارات تحاول استخدام علاقتها وتمثيلها للمجموعة العربية في المجلس لتمرير المشروع الذي يحضا بمعارضة واسعة داخل المجلس.

وتشير تحركات بن زايد، وفق ما وصفها مراقبين، إلى مساعي بلاده طمأنة سلطنة عمان من وجود الانتقالي في محافظة المهرة، على الحدود اليمنية – العمانية، وهو مؤشر على أن أبو ظبي التي استكملت توا  بسط سيطرة الانتقالي على المحافظات الجنوبية وصولا إلى شبوة النفطية تعد العدة لمعركة المهرة  تمهيدا لتمرير مشروع الانفصال  قبل أي اتفاق سلام شامل بشأن اليمن.

أحدث العناوين

بيان المسيرات في صنعاء والمحافظات: لن نترك لبنان وفلسطين.. ونستعد للجولة القادمة من الصراع

أكد بيان المسيرات المليونية التي خرجت اليوم في العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية، تحت شعار "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين...

مقالات ذات صلة