توقعت حكومة معين، الأربعاء، تغييرات دراماتيكية في ملفي الوحدة والانفصال لدى القوى اليمنية المشاركة فيها، يتزامن ذلك مع تقلب في مزاج تلك الأطراف جنوبا.
خاص – الخبر اليمني:
وأكد وزير التربية والتعليم سابقا، عبدالله لملس، تراجع من وصفهم بـ”الانفصاليين” مقابل رفع من وصفهم بـ”الوحدويين” لراية الانفصال.
وكان لملس يعلق على المواقف الأخيرة لكلا من الإصلاح والانتقالي وهما من القوى المنخرطة في السلطة الموالية للتحالف.
وكتب لملس على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “قريبا.. سيصبح الانفصاليون وحدويين والوحدويين انفصاليين”.
وتشهد المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن تطورات ملفتة.
وفي حين بدأ قادة المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الحديث عن الوحدة واستعراض فجوات خصومهم منها، بدأ الإصلاح الذي كان منذ تسعينات القرن الماضي يستتر بالوحدة استدعاء الانفصال تحت يافطة “الإقاليم” حيث يصعد حاليا للمطالبة بفصل حضرموت شرقي اليمن والخوخة غربا إلى جانب مأرب وتلك من المعاقل الأساسية للحزب وأبرز مصادر ثروته.


