حسم المجلس الوطني الحضرمي، الأربعاء، مصير القوات المتمركزة في المحافظة النفطية وذلك في أول قرار له بعد إشهاره رسميا.
خاص – الخبر اليمني:
ونصت وثيقة تشكيل المجلس على بقاء القوات الحالية في إشارة إلى العسكرية الأولى مع تدجينها بعناصر حضرمية، مقابل منع استحداث أي قوات جديدة من خارج المحافظة في إشارة إلى الانتقالي.
ومن شأن البند هذا حظر أي نشاط مستقبلي أو محاولة للانتقالي لتحقيق اختراق عسكري في حين يبقي نفوذ الإصلاح عسكريا.
والإصلاح جزء من المجلس الحضرمي الوطني في حين تم استبعاد الانتقالي.


