فجر شرط لحركة المقاومة الفلسطينية، الخميس، خلافات واسعة داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
الخبر اليمني – تل ابيب:
ورفض وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحويل الأموال المستحقة للسلطة الفلسطينية في رام الله بذريعة تأييدها لحماس مع انها لم تعلن أي موقف تجاه ما يدور في الأراضي الفلسطينية منذ بدء طوفان الأقصى ووصفت إعلاميا بالأكثر غيابا عن المشهد بما فيها الجرائم الإسرائيلية في مناطق سيطرتها بالضفة الغربية.
وجاء اعلان الوزير الإسرائيلي عقب تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي يولاف غالانت تحدث فيه عن نية حكومته تحويل الأموال لمحمود عباس وسلطته رغم عدم ادانتها لحماس، مشيرا إلى أن ذلك الموقف سيتم النظر فيه لاحقا.
وتشير التصريحات المتناقضة لوزرا الاحتلال إلى خلافات بشان تمويل السلطة الفلسطينية مع انه من ضمن الشروط التي طرحتها حماس كمدخل للحل استئناف صرف مستحقات السلطة الفلسطينية والمقدرة بنحو ملياري دولار.
ويخشى وزير الدفاع ان يؤدي وقف تمويل السلطة لفتح جبهة الضفة الغربية ضد الاحتلال وهي جبهة لطالما حذرت منها اطراف غربية اخرها وزير الدفاع الأمريكي لويد اوستن والذي طالب حكومة الاحتلال بالسيطرة على اعتداءات المستوطنين المتطرفين محذرا إياها من انقلاب الوضع ضدها.


