اتهم ناشطون وكتاب وصحفيون، الولايات المتحدة الأمريكية بإعطاء الضوء الأخضر لجيش الاحتلال للقيام بعملية اقتحام مجمع الشفاء الطبي شمال غزة، في الساعات الأولى من فجر اليوم الأربعاء، رغم مخالفة ذلك لكل الأعراف والقوانين الدولية.
متابعات خاصة_الخبر اليمني:
ووصف صحفيون الاقتحام بأنه جريمة حرب ضد الإنسانية، يضيفها الكيان الى سجل جرائمه وتُضاف أيضاً إلى سجل جرائم الولايات المتحدة الأمريكية ضد الإنسانية منذ نشوئها.
وأشار كتاب إلى أن لأن البيت الأبيض أعطى الضوء الأخضر للاقتحام، عندما زعم المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، خلال مؤتمره الصحفي، بأن أجهزة بلاده الاستخباراتية تحققت بشكل مستقلٍ، حول مزاعم الاحتلال بوجود مقرات قيادة وسيطرة للمقاومة الفلسطينية بالإضافة الى مراكز لاحتجاز أسرى الاحتلال تحت مجمع الشفاء الطبي.
وكان كيربي قد أعلن بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية وصلت لمعلومات تفيد بأن “حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني يستخدمان بعض المستشفيات في قطاع غزة، بما في ذلك مستشفى الشفاء، والأنفاق تحتها لإخفاء ودعم عملياتهما العسكرية واحتجاز الرهائن”.
مضيفاً بأن من وصفهم بـ “أعضاء حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني يشغلون مركز قيادة وسيطرة من مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
وأضاف “لقد خزنوا أسلحة هناك وهم مستعدون للرد على عملية عسكرية قد يقوم بها الاختلال ضد المنشأة”_وهذا مالم يحدث_.
وأعتبر ناشطون أن عدم نشر الاحتلال لأي مشاهد تثبت صحة مزاعمهم تلك حتى الآن دليل على فشلهم الاستخباراتي، وكذب روايتهم ومحاولتهم لكسب الوقت لتلفيق مشاهد مفبركة كتلك التي عرضوها قبل يومين إثر اقتحامهم لمستشفى الرنتيسي، بعد أن كشف الجمهور زيف هذه المشاهد، بل وأثارت سخرية كبيرة بين رواد مواقع التواصل.
وكان المجمع قد تحول منذ بداية الحرب إثر عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر إلى مركز لإيواء ألآف النازحين المدنيين بينهم نساء وأطفتل ومسعفين وأطقم طبية وموظفين دوليين تم إجلاؤهم لاحقا، كما كان مركزا رئيسيا لعلاج المصابين والجرحى جراء قصف الاحتلال العنيف والعشوائي على منازل المواطنين.
وراى محللون أن الاحتلال وبموافقة أمريكية قام بحصار المستشفى بالدبابات والجنود وقصفه ومحيطه بقذائف المدفعية والصواريخ ومن ثم اقتحامه بالقوة العسكرية وسط نيران كثيفة، وأجروا تحقيقات وعمايات تفتيش دقيقية.
ولفت مدونون ان هذه الغملية تعد بداية جديدة لتهجير دفعة أخرى من الفلسطينيين واحتلال أراضيهم، بعد إرهابهم بالقوة المفرطة وآلة القتل التي ليس لها حدود، وهو ما أعترفت به وسائل إعلام عبرية.
وقال مدير عام المستشفيات في غزة في تصريح لوسائل إعلام “نتواصل منذ 5 أيام مع الجانب المصري وطلبنا منهم تنسيقا لدخول الأطفال الخدج إلى مصر ولم نحصل منهم على أي رد”.
وفي وقت سابق، قال مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، الأربعاء، إن كيان الاحتلال الصهيوني خرّب مجمع الشفاء ودمر أجهزة ليست موجودة في القطاع إلا في هذا المجمع.
وأشار البرش إلى أن دبابات الاحتلال تقف حالياً بأعداد كبيرة أمام مقر مجمع الشفاء، لافة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت مهندسين اثنين من العاملين في مستشفى الشفاء.
وأكد مدير عام وزارة الصحة في غزة، أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تعثر على أيّ عتاد أو سلاح في المستشفى، ونحن لا نسمح بذلك بالأساس”.
وقالت حركة حماس في وقت سابق، إن مزاعم الاحتلال الإسرائيلي وجود أسلحة في مستشفى الشفاء “استمرار للكذب المفضوح والدعاية الرخيصة، التي يحاول من خلالها تبرير جريمته، الهادفة إلى تدمير القطاع الصحي في غزة”.
يريد الاسرائيلي اقناع العالم بأسره أن حمااس لم تجد أي مكان لإخفاء الكلاشنكوف الظاهر في الصورة مع بعض طلقات الرصاص والبذلة العسكرية الا مستشفى الشفاء
ما هذه المسرحية الهزيلة؟
بهذا الهراء تريدون تبرير جرائمكم؟
ما أوقحكم وما أوقح كل من يعمل معكم من العرب والعجم على حد سواء— عبدالله بن عامر Ben Amer (@bdllhbnmr61) November 15, 2023
مسرحية هزلية وإخراجها ضعيف جداً..
هذه الأدوات التي حصل عليها الإسرائيلي في #مستشفى_الشفاء !!
قتلوا الأطفال والنساء والمدنيين من أجل 3 قطع سلاح كلاشنكوف !!
*مسرحيات العد"و مفضوحة منذ بداية العد"وان .#انقذوا_مستشفى_الشفاء #غزة_تنزف #غزة_تنتصر #اليمن_ينتصر_لفلسطين pic.twitter.com/vR0piW0hzs
— رضوان العمري (@redhwanalamri) November 15, 2023
مستشفى الشفاء .. لوحة من تصميم الفنان الأردني عمر بدور#انقذوا_مستشفى_الشفاء pic.twitter.com/go8FpfYzaC
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) November 15, 2023
مصحف، تمر، عصبة رأس خضراء، مسبحة، لابتوب، جعبة، كلشن بشنطة جنب جهاز الرنين المغنطيسي!!!!
هذا ما عثر عليه الجيش الاسرائيلي في مستشفى الشفاء
افلاس … إسرائيل مفلسة وعلينا مع إجرامها أن نتحمل غباءها pic.twitter.com/QjMXc26A3n— Salam Hindawi – 🕊سلام (@HindawiSalam) November 15, 2023


