أعلن عدد من شركات الشحن الكبرى تعليق العبور من البحر الأحمر على الرغم من أن تطمينات صنعاء لجميع هذه الشركات أن عملياتها لا تستهدف سوى السفن التي تتجه نحو فلسطين المحتلة، أو التي تربط بشركات أو رجال أعمال إسرائيليين.
متابعات-الخبر اليمني:
وفي حين يرتبط جزء كبير من أسباب اتخاذ هذه الشركات لقرار الابتعاد عن البحر الأحمر برغبة الولايات المتحدة المدفوعة من اللوبي الصهيوني الهادف إلى تصوير العمليات اليمنية ضد السفن المتجهة نحو موانئ فلسطين المحتلة على أنها ضد الملاحة الدولية لحشد الدول ضمن التحالف الأمريكي لحماية السفن الإسرائيلية، هناك أسباب أخرى تتعلق بجشع هذه الشركات ومحاولتها كسب المال واستثمار الأزمة لصالح زيادة أسعار أسهمها لأن تغيير المسار يعني زيادة أسعار الشحن وبالتالي زيادة الربح.
بحسب وكالة بلومبيرج الأمريكية فإن شركات الشحن تلقت دفعة قوية في أسعار أسهمها نتيجة إعلانها رفع أسعار الشحن بسبب تغيير المسار عن طريق رأس الرجاء الصالح، وهو ما كانت تسعى إليه هذه الشركات لتعويض خسائرها المتراكمة منذ تكدس الحاويات في الموانئ خلال فترة فيروس كورونا.
إعلان الشركة الصينية كوسكو تعليق عمليات الشحن إلى إسرائيل وتسيير سفنها في البحر الأحمر أحبط هذه الشركات وأثبت أن هذا الممر الحيوي والسريع آمن لجميع السفن ما عدا المتجهة من وإلى موانئ فلسطين المحتلة كما سيكسب الشركة عملاء جدد لأن أسعار شحنها أقل تكلفة وأسرع وقتا.
هذا القرار أدى إلى انخفاض أسهم شركة ميرسك 8.4 % وشركة هاباج لويد ١١% ولذلك أصدرت هاتين الشركتين نفيا أنهما وقعتا اتفاقا مع اليمن من أجل العبور وزعمتا أن المرور من البحر الأحمر غير آمن.
كما انخفضت أسهم شركة زيم الإسرائيلية بنسبة 14 %، وتحدثت وسائل إعلام عبرية أنه سيكون ذو تأثيرات على الشركة الإسرائيلية لأنها ستضطر إلى زيادة عدد السفن لتلبية حجم الطلب في كيان العدو وسيكون ارتفاع أسعار الشحن حصرا على السفن الإسرائيلية التي هي ممنوعة من البحر الأحمر بشكل قطعي أيا كانت وجهتها حتى إيقاف العدوان على غزة.


